العواصف قتلت العشرات شمالي أوروبا واتجهت شرقا   
السبت 1428/1/2 هـ - الموافق 20/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:23 (مكة المكرمة)، 8:23 (غرينتش)

رجال الإنقاذ الفرنسيون يزيلون أنقاض ودمار تسبب به سقوط الأشجار على السيارات (الفرنسية)

ارتفعت حصيلة العواصف القوية التي تجتاح شمالي أوروبا منذ الخميس إلى 45 قتيلا وسط مؤشرات على انحسارها في دول غربي القارة وانتقال تفاعلاتها إلى دول وسط وشرق أوروبا.

وحصدت العواصف التي تسببت ببلبلة في وسائل النقل الجوي والسكك الحديد 13 قتيلا في بريطانيا و11 في ألمانيا وستة في هولندا وستة في بولندا وأربعة في جمهورية التشيك وثلاثة في فرنسا واثنين في بلجيكا.

وسقط معظم القتلى جراء سقوط الأشجار والأنقاض على المنازل والسيارات بتأثير الرياح القوية التي زادت سرعتها عن 216كيلومترا في الساعة.

وسجل انخفاض في سرعة الرياح أمس الجمعة في بريطانيا لكن الإرباك ما زال مسيطرا على مطار هيثرو وعدد من مطارات بريطانيا.

وفي ألمانيا استأنفت شركة السكة الحديد الجمعة نشاطها بعد تجميدها طوال يوم الخميس. وقدر اتحاد شركات التأمين الأضرار الناجمة عن العواصف الأقوى منذ ثلاثين عاما بنحو1.29 مليار دولار.

وتسبب سقوط الأشجار على خطوط الكهرباء بانقطاع التيار عن مليون شخص في التشيك وعن مائة ألف منزل في شمالي فرنسا وعشرين ألفا في النمسا وثلاثين ألفا في بريطانيا.

وفي بولندا التي وصلت سرعة الرياح فيها إلى مائتي كيلومتر في الساعة أمضى الملايين نهار الجمعة بدون كهرباء وتسببت العواصف الأسوأ منذ سنوات بموجة من الفيضانات.

وفي هنغاريا التي وصلت سرعة الرياح فيها إلى 108 كيلومترات في الساعة سجلت فرق الإطفاء أمس أكثر من أربعمائة نداء استغاثة جاء معظمها بسبب الأشجار التي سقطت على الشوارع والمنازل.

إيطاليا دافئة
بمقابل ذلك سجلت إيطاليا أمس أعلى درجات الحرارة لهذه الفترة من العام. وقدرت درجات الحرارة المتذبذبة بمثيلتها التي تشهدها البلاد خلال شهر مايو/أيار.

وفي إطار النتائج المترتبة على العواصف علقت أوكرانيا عمليات ضخ النفط الروسي إلى أوروبا بصورة مؤقتة بسبب انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من محطات الضخ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة