المعارضة الموريتانية والحكومة تتفقان مبدئيا على الحوار   
الخميس 1426/2/14 هـ - الموافق 24/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 3:55 (مكة المكرمة)، 0:55 (غرينتش)
قالت مصادر موريتانية معارضة إن مبادرة للحوار يقودها أحد زعماء الأحزاب المشكلة لما يعرف بالأغلبية الرئاسية ستنطلق فاتح الشهر المقبل.
 
وقالت هذه المصادر إن أحمد ولد سيدي بابه التقى قادة خمسة أحزاب معارضة استعدادا لجولة من الحوار بين المعارضة والنظام. وأضافت أن الرئيس الموريتاني قد وافق على المبادرة مشترطا تجنب الحديث عن التطبيع أو ما يسميه بعض قادة المعارضة مذابح الزنزج، في إشارة إلى الأحداث العرقية التي وقعت عام 1989.
 
وبالتزامن مع ذلك قالت مصادر حقوقية موريتانية إن خمسة من المسجونين بتهم المشاركة في محاولات انقلابية قد نقلوا إلى المستشفى للعلاج إثر إضراب عن الطعام في الأيام الماضية.
 
وأوضحت هذه المصادر في اتصال مع الجزيرة نت مفضلة عدم الكشف عن هويتها أن من بين هؤلاء مدنيين هما سيدي محمد ولد حريمو وعرفات ولد أحمد المصاب بالسكري أصلا. وأضافت أن هناك ثلاثة ضباط من بينهم الرائد أحمد ولد أحمد عبد.
 
ويعتصم العديد من ذوي السجناء أمام الثكنة العسكرية بوادي الناقة تضامنا مع المعتقلين المحتجين على ما أسموه "عنجهية وتسلط الضابط حمودي ولد الطائع" وهو ابن عم الرئيس الموريتاني معاوية ولد سيدي أحمد الطايع والذي يشرف على المعتقل المذكور.
 
ويطالب المعنيون بنقلهم من السجن أو تحسين وضعه وكذلك السماح بانتظام زيارات ذويهم لهم.
 
رابطة أسر المعتقلين
وفي بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه ناشدت رابطة أسر المعتقلين بواد الناقة الحكومة الموريتانية والمنظمات الحقوقية وطنيا ودوليا "إنهاء معاناة المساجين وظروفهم السيئة والمضايقات الجديدة المفروضة على زيارتهم".
 
ودعت الرابطة في بيانها "جميع الأحزاب والمنظمات الوطنية وهيئات المجتمع المدني للوقوف إلى جانب السجناء وأسرهم حتى يتمكنوا من الحصول على حقوقهم الإنسانية المشروعة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة