بوتفليقة يتعهد بمواصلة المصالحة في الجزائر   
الأحد 3/7/1429 هـ - الموافق 6/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:52 (مكة المكرمة)، 9:52 (غرينتش)
بوتفليقة تعهد بالمصالحة لكنه شدد على التصدي لما وصفه ببقايا الإرهاب
(الأوروبية-أرشيف)

تعهد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بمواصلة سياسة المصالحة الوطنية لإنهاء العنف المتواصل في البلاد منذ نحو 16 عاما، وهدد بالتصدي بكل قوة وحزم "لبقايا الإجرام والإرهاب".

ودعا بوتفليقة في كلمة أمس بمناسبة الذكرى الـ46 للاستقلال من وصفهم بـ"المغرر بهم" من الشباب الجزائري الذين تجتذبهم "فتاوى كاذبة ومغلوطة" إلى إلقاء السلاح والانضمام لعملية المصالحة التي قال إنها تهدف لإنهاء الخلافات بين الجزائريين.

وأكد أن "الدولة لن توصد أبواب الصفح إن سارعوا إلى التوبة ونداء الضمير" لكنه شدد على أنها "لن تتوانى في التصدي بكل قوة وحزم لبقايا الإجرام والإرهاب".

وكان زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عبد المالك درودكال قال في تصريحات نشرتها مطلع الشهر الجاري صحيفة نيويورك تايمز إن أعدادا متزايدة من الشبان في المنطقة ينضمون للتنظيم بسبب الفقر المدقع والغضب مما وصفه بحرب الغرب على الإسلام.

وأكد أن العديد من الأعضاء الجدد من الذين أطلق سراحهم من سجون الحكومة الجزائرية منذ عام 2006 بموجب برنامج المصالحة الوطنية.

وبموجب سياسة المصالحة التي أيدها نحو 97% من الجزائريين في استفتاء سبتمبر/أيلول 2005، تمنح الدولة عفوا جزئيا أو كليا للمتورطين في أعمال العنف مقابل تخليهم عنه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة