مصادرة أجهزة كمبيوتر لمشتبه به في تفجيرات إسطنبول   
الاثنين 1424/10/1 هـ - الموافق 24/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مشهد من الحطام الذي خلفه التفجير في القنصلية البريطانية بإسطنبول (الفرنسية-أرشيف)
صادرت قوات الأمن التركية التي تحقق في تفجيرات إسطنبول أجهزة كمبيوتر من مقهيين للإنترنت في بلدة بنغول التركية النائية يملكهما شقيق أحد المشتبه بهم الأربعة في هذه التفجيرات.

وقال سكان في البلدة إنه تم إجراء اختبارات الحمض النووي لأقارب بعض الانتحاريين المشتبه بهم. ومن المقرر أن تؤكد اختبارات الحمض النووي أوصاف الشهود للمهاجمين والصور التي التقطتها كاميرات الأمن.

وذكر سكان وتقارير استخبارية أن كل الرجال الأربعة وهم في العشرينات والثلاثينات من العمر اشتهروا بكثرة أسفارهم. وقالوا إن ثلاثة منهم تلقوا تدريبات في معسكرات لتنظيم القاعدة في أفغانستان.

وأقامت الشرطة حواجز على الطرق المؤدية إلى بلدة بنغول التي يقطنها 200 ألف نسمة وتجاور الحدود الإيرانية والسورية. واعتقل 18 شخصا على الأقل في كل أنحاء تركيا حتى الآن. وقال سكان يخشون ذكر أسمائهم إن قوات الأمن صادرت 20 جهاز كمبيوتر الأسبوع الماضي من مقهيين للإنترنت يملكهما الشقيق الأكبر لإسلامي يعتقد أنه المخطط الرئيسي للهجمات.

وذكرت أجهزة الإعلام التركية وسكان أن المشتبه بأنه المهاجم الرئيسي هو آزاد أكينجي وأنه تم احتجاز شقيقه متين أكينجي. وقال السكان إنهم يعتقدون أن آزاد الذي وصف بأنه "طالب جاد وصامت في المدرسة العليا" توجه إلى دبي بعد التفجير الأول لمعبدين يهوديين في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

وقال زميل له في المدرسة" كان شخصا قريبا جدا من الحركة الإسلامية الأصولية". وعاد آزاد إلى تركيا بعد الهجومين على المعبدين وقالت تقارير لأجهزة الإعلام أنه قاد إحدى الشاحنتين الملغومتين اللتين استخدمتا في الهجوم الذي وقع يوم الخميس الماضي ضد القنصلية البريطانية وفرع لبنك (HSBC) البريطاني.

وقالت أجهزة الإعلام إن شريكه في هجوم الخميس هو فريدان أوغورلو سافر إلى دبي أيضا. وأعلنت السلطات التركية رسميا أن جوخان أيلالتونتاس ومسعود كابوك وهما من سكان بنغول هما اللذان نفذا الهجومين الانتحاريين على المعبدين اليهوديين.

وقال سكان وتقارير لأجهزة الإعلام أن آزاد أكينجي وكابوك وأوغورلو كانوا يسافرون جميعا إلى أفغانستان أحيانا كما أن أكينجي حارب في الشيشان أيضا ضد القوات الروسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة