بارقة أمل لمرضى الربو بعد اكتشاف جين مارق   
الخميس 1423/5/2 هـ - الموافق 11/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قدم العلماء أملا جديدا لمرضى الربو بعد أن كشفوا عن هوية جين مارق وثيق الصلة بالمرض الذي يعاني منه الملايين في جميع أنحاء الكرة الأرضية.

واقتفى فريق من العلماء البريطانيين والأميركيين الذين أمضوا خمس سنوات يرسمون خريطة جينات تتألف من 460 زوجا ينحدرون من أصل واحد أثر جين أطلقوا عليه اسم (إيه دي إيه إم 33) أنحوا عليه باللائمة في إصابة المرضى بالحالة التي تؤدي إلى أزمات الربو.

و(إيه دي إيه إم 33) هو أول جين يرتبط بالحساسية الشديدة للشعب الهوائية أو ارتعاش ممرات الهواء ذات الحساسية المفرطة للأحوال البيئية التي تسبب نوبات السعال الشديدة وقصر النفس لدى مرضى الربو.

وقال ستيفن هولغيت أستاذ الأبحاث بجامعة ساوثامبتون لمجلة نيتشر العلمية "تتعرض الشعب الهوائية لدى مرضى الربو إلى عدد من التغيرات منها تغلظ جدران الممرات الهوائية وبالتالي تضييق ممر الهواء.. دراساتنا تفترض أن جين (إيه دي إيه إم 33) يلعب دورا في إعادة التشكيل هذا وربما يكون وراء التشوهات التي تصيب وظائف ممر الهواء الربوي".

ويصيب الربو ملايين الرجال والنساء والأطفال في جميع أنحاء العالم ويتسبب في وفاة نحو خمسة آلاف شخص سنويا في الولايات المتحدة وفي تخلفات عن الدراسة تبلغ 10 ملايين يوم دراسي وتخلفات عن العمل تبلغ 134 مليون يوم عمل.

وفي لندن رحب مجلس الأبحاث الطبية البريطاني بالاكتشاف حيث أن واحدا من بين كل سبعة بريطانيين يصاب بالربو في مرحلة من حياتهم، وهذا المرض في تزايد مضطرد حول العالم.

ويعتقد كثيرون أن الربو مرض وراثي لكن أزماته سببها الأحوال البيئية.

وقال هولغيت "نحن سعداء للغاية بهذا الكشف... هذا أول جين رئيسي جديد يكشف عن علاقته بالربو باعتباره مكونا رئيسيا لهذا المرض من بين مسح كامل أجري على خريطة الجينات البشرية.. بحثنا يمكن أن يقود إلى طرق جديدة تماما في تشخيص وعلاج الربو. وهذا ينطوي على أمل كبير في مساعدة الأعداد الضخمة من الناس الذين يعانون من هذا المرض".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة