مبعوث أميركي: الصين قد تسمح بوجود لمكتب FBI   
الخميس 1422/9/21 هـ - الموافق 6/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

زيمين وبوش في لقاء قمة سابق
أعرب أكبر مبعوث أميركي بشأن مكافحة الإرهاب عن تفاؤله بأن الصين سوف تسمح بوجود ضباط مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي في بكين, لكنه أشار إلى خلافات حادة فيما يتعلق بتوصيف الصين لما وصفهم بالإرهابيين في إقليم مسلم شمالي غربي البلاد.

وقال الجنرال فرانسيس تايلور في ختام زيارة لبكين استمرت يومين إن الصين والولايات المتحدة اتفقتا أيضا على إجراء محادثات رسمية بشأن مكافحة الإرهاب مرتين سنويا.

تدفق الأموال
وأعلن البلدان أنهما سيشكلان مجموعة عمل تهدف لخنق تدفق الأموال للجماعات التي توصف بالإرهابية. وستزور أول مجموعة من الخبراء الماليين الصينيين الولايات المتحدة أوائل العام المقبل.


المسؤول الأميركي: مكتب التحقيق الفدرالي الأميركي سيساعد الصين في تعلم وسائل فعالة في التعرف على التدفقات المالية المرتبطة بالجماعات الإرهابية وتعطيلها
وقال تايلور إن الولايات المتحدة ستفتتح مكتبا لملحق قضائي في بكين مشابه للمكاتب التابعة لمكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي في المجر وهونغ كونغ. وينتظر المسؤولون الأميركيون موافقة الصين لإرسال أفراد من مكتب التحقيقات الفدرالي للعمل في المكتب، الذي يأتي في إطار الحملة الواسعة ضد الإرهاب.

وذكر المسؤول الأميركي أن المكتب سيساعد الصين في تعلم وسائل فعالة في التعرف على التدفقات المالية المرتبطة بالجماعات الإرهابية وتعطيلها.

وأوضح أن الصين والولايات المتحدة اتفقتا على إنشاء مجموعة عمل مالية لمكافحة ما يسمى بالإرهاب وأن خبراء صينيين سيزورون الولايات المتحدة في أوائل عام 2002.

مسلمو اليوغور
وطلبت الصين الشهر الماضي دعما دوليا ضد عرقية اليوغور وجميعهم من المسلمين في إقليم سينغيانغ شمال غرب البلاد في إطار الحرب الدولية التي تقودها الولايات المتحدة على ما تسميه بالإرهاب. وتحمل بكين مسلمي اليوغور المطالبين بالاستقلال عن بكين المسؤولية عن سلسلة من الهجمات العنيفة على مدى العقد الماضي.

لكن المسؤول الأميركي أوضح أن واشنطن لن تستجيب للدعوة الصينية، وأفاد أن مسلمين من إقليم سينغيانغ أسروا في أفغانستان بينما كانوا يقاتلون في صفوف حركة طالبان لكن واشنطن لا تعتزم تسليمهم لبكين.

مسلمون صينيون يؤدون الصلاة في أحد المساجد (أرشيف)
وقال إن الولايات المتحدة لم تصف جماعتهم التي تسعى لدولة مستقلة تسمى تركستان الشرقية بأنها منظمة إرهابية، وأشار إلى أن "القضايا الاجتماعية والاقتصادية الشرعية التي تواجه الشعب في هذا الإقليم ليست بالضرورة قضايا تتعلق بمكافحة الإرهاب".

وأشار إلى أن بكين لم تطلب تسلم هؤلاء الأشخاص وسوف تقرر الولايات المتحدة في الوقت المناسب كيف ستتعامل معهم. وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية إن المئات من مسلمي اليوغور تلقوا تدريبا في معسكرات بأفغانستان مرتبطة بأسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في الهجمات.

وساندت الصين الولايات المتحدة في حربها ضد الإرهاب التي بدأت عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي على الولايات المتحدة. لكن بكين حثت واشنطن مرارا على ألا تستخدم معيارا مزدوجا في حربها على ما تسميه بالإرهاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة