ضعف الإقبال بعد ساعات من بدء الانتخابات الإسرائيلية   
الثلاثاء 1423/11/26 هـ - الموافق 28/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عربي يدلي بصوته في بلدة الطيبة

ــــــــــــــــــــ

نسبة المشاركة بلغت نحو 10% وهي أدنى نسبة تسجل في تاريخ الانتخابات في إسرائيل ويعزى السبب إلى سوء الأحوال الجوية
ــــــــــــــــــــ

توقعات بأن يشهد حزب العمل أسوأ هزائمه على الإطلاق في حين يتجه حزب شينوي العلماني ليصبح ثالث أكبر حزب في البرلمان
ــــــــــــــــــــ

أعلنت اللجنة المركزية للانتخابات في إسرائيل أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية السادسة عشرة هي الأدنى المسجلة في تاريخ إسرائيل، وذلك بعد مرور ثلاث ساعات على بدئها. وأوضحت اللجنة أن نسبة المشاركة هذه بلغت 10.2% فقط. وقال رئيس اللجنة مايكل هشين إن "هذه الظاهرة عرضية ولا تدل على شيء البتة".

وعزا مراقبون سبب ضعف الإقبال إلى هطول الأمطار الغزيرة في الشمال والوسط. وتوقع مراسل الجزيرة في فلسطين أن ترتفع نسبة المشاركة بنهاية يوم العمل بالنسبة للبعض.

ويفترض أن تغلق مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة 20 بتوقيت غرينتش. وسيعرض التلفزيون فور ذلك تقديرات مؤقتة للنتائج استنادا إلى فرز أصوات عينة من صناديق اقتراع رئيسية، على أن تعلن النتائج النهائية مساء الأربعاء.

وأدلى زعيم حزب الليكود رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بصوته في مدرسة بالقدس قائلا "إنه يوم عظيم للديمقراطية الإسرائيلية".

كما أدلى زعيم حزب العمل عمرام متسناع بصوته في مدينة حيفا التي يترأس بلديتها والتي يقطنها عرب وإسرائيليون. وأعرب عن الأمل في أن تسلك إسرائيل "طريقا جديدا" حسبما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة.

ودعي نحو 4.7 ملايين ناخب للمشاركة في هذه الانتخابات وسط إجراءات أمنية مشددة وبحماية أكثر من 25 ألف شرطي وعسكري. وقال قائد الشرطة الإسرائيلية شلومو أهارونيشكي إنهم لم يتلقوا إنذارات بوقوع هجمات محددة "لكننا نسهر على حسن سير هذه الانتخابات".

وفرض جيش الاحتلال اعتبارا من بعد ظهر الأحد إغلاقا محكما على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة حتى انتهاء الانتخابات. وأعلن الجيش أيضا أن الإغلاق قد يعزز بفرض حظر التجول إذا اقتضت الضرورة.

فرص الفوز
ومن المتوقع أن يشهد حزب العمل أسوأ هزائمه على الإطلاق في حين يتوقع أن يصبح حزب شينوي العلماني ثالث أكبر حزب في البرلمان وأن يكون المتحكم في توازنات القوى التي يسيطر عليها حاليا ساسة يمينيون متطرفون.

يوسف تومي زعيم حزب شينوي يتحدث للصحافة وبجانبه زوجته قبل أن يدلي بصوته في تل أبيب

وأعرب نشطاء في حزب العمل عن خشيتهم من أن يضر ضعف الإقبال على التصويت بفرص الحزب، وقالوا إن مسؤولي الحزب سيجرون اتصالات هاتفية لتشجيع غير المبالين من أنصارهم على التوجه إلى صناديق الاقتراع.

ويبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ضمن الفوز إذ تشير استطلاعات الرأي إلى أن حزبه الليكود قد يحصل على ما بين 30 و33 مقعدا من مقاعد الكنيست البالغ عددها 120 مقعدا مما يعطيه القدرة على تشكيل ائتلاف حاكم آخر. ومن المتوقع أن يحصل حزب العمل الذي يمثل تيار يسار الوسط على 18 أو 19 مقعدا.

وقال شارون إنه يأمل في تشكيل حكومة قادرة على البقاء مدة أربع سنوات كاملة وإنهاء فترة انعدام الاستقرار السياسي الذي شهدت فيه إسرائيل ثلاثة انتخابات منذ عام 1999. لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيواجه صعوبة في تشكيل ائتلاف حكومي مستقر لأن منافسه زعيم حزب العمل عمرام متسناع استبعد منذ الآن إمكانية انضمامه إلى حكومة وحدة وطنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة