إيتا تهدد بشن هجمات ضد الأحزاب الإسبانية   
الأحد 1423/7/23 هـ - الموافق 29/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الشرطة تفحص حطام سيارة إثر انفجار وقع
الأسبوع الماضي بمدينة بلباو الإسبانية

هددت حركة إيتا الانفصالية في إقليم الباسك الإسباني بشن هجمات ضد الأحزاب السياسية الرئيسية في البلاد، وذلك عقب حملة سياسية وقضائية غير مسبوقة ضد أنصار الحركة السياسيين.

وقال بيان نشر في صحيفة غارا التي تصدر بلغة الباسك "طالما استمر وجود أعداد كبيرة من القوات الإسبانية في بلدنا فلن يكون هناك سلام"، مشيرا إلى أن هذه القوات مارست منذ عقود ومازالت تمارس شتى صنوف التعذيب والقهر ضد سكان الباسك.

وأضاف البيان أن مكاتب حزب الشعب الحاكم والحزب الاشتراكي المعارض أصبحت أهدافا عسكرية مشروعة بعد أن تم حظر حزب باتاسونا الباسكي، محذرا العامة من مغبة الاقتراب من هذه المكاتب. كما زعمت الحركة رسميا مسؤوليتها عن مقتل شرطيين من الحرس المدني الأسبوع الماضي في انفجار قنبلة زرعت خلف لافتة مؤيدة لإيتا في إحدى بلدات الباسك الصغيرة.

وكان البرلمان الإسباني قد حظر مؤخرا حزب باتاسونا بسبب مزاعم عن ارتباطه بمنظمة إيتا التي تشن حملة دموية من أجل انفصال إقليم إلباسك، كما صدر حكم قضائي بحظر أنشطته السياسية. وحظي القرار الحكومي بتأييد من الأحزاب السياسية في البلاد، غير أنه أثار توترا في الباسك حيث تتمتع الأحزاب القومية بأغلبية بسيطة على بقية الأحزاب الإسبانية.

يشار إلى أن حركة إيتا تسببت بمقتل أكثر من 800 شخص منذ عام 1968 في حملتها التي تهدف إلى إقامة دولة مستقلة للباسك في شمال إسبانيا وجنوب غرب فرنسا. وصنفت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي هذه الحركة باعتبارها منظمة إرهابية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة