كندي يخلف براميرتس برئاسة التحقيق باغتيال الحريري   
الأربعاء 1428/11/5 هـ - الموافق 14/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:29 (مكة المكرمة)، 21:29 (غرينتش)
سيرج براميرتس (الفرنسية)
عين الأمين العام للأمم المتحدة المدعي الكندي دانيال بيلمار رئيسا للجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، خلفا للمحقق البلجيكي سيرج براميرتس الذي عينه بان كي مون مدعيا عاما لمحكمة جرائم الحرب ليوغسلافيا السابقة.
 
وفي رسالة إلى مجلس الأمن الدولي نشرت اليوم أعلن بان تعيين بيلمار
(55 عاما) الذي استقال من منصب النائب السابق للمدعي العام الكندي يوم 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، على رأس اللجنة الدولية.
 
وشكر أمين المنظمة الأممية في الرسالة براميرتس على إدارته لسير التحقيق، وعلى التزامه بمساعدة  الحكومة والشعب اللبنانيين "من أجل إنهاء عهد الإفلات من العقاب في البلاد".
 
وأوضح أن بيلمار يتولى مهامه "في وقت لاحق". يشار إلى أنه ينبغي أن يوافق أعضاء مجلس الأمن الـ15 على ذلك التعيين.
 
وكان براميرتس -وهو مساعد المدعي العام السابق بمحكمة الجزاء الدولية- خلف الألماني ديتليف ميليس في يناير/ كانون الثاني 2006 على رأس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رفيق الحريري ورفاقه الذين قتلوا في اعتداء بسيارة مفخخة وسط بيروت يوم 14 فبراير/ شباط 2005.
 
وخلص ميليس في تقريرين مرحليين إلى وجود "أدلة متطابقة" على ضلوع أجهزة الاستخبارات السورية واللبنانية في اغتيال الحريري، وشكك في مدى تعاون دمشق مع التحقيق.
 
أما براميرتس فأصدر تقريرا في يوليو/ تموز الماضي أفاد فيه أن الأدلة التي جمعها المحققون "أتاحت التعرف إلى بعض الأشخاص (..) الذين قد يكونون ضالعين في التحضير لاغتيال الحريري واغتيالات أخرى وتنفيذها".
 
وقد أصدر مجلس الأمن قرارا قضى بتشكيل محكمة دولية لمحاكمة الضالعين أو المشتبه بضلوعهم في اغتيال الحريري. ووافقت هولندا على استضافة المحكمة.
 
براميرتس يخلف كارلا ديل بونتي  (رويترز-أرشيف)
برامرتس يخلف كارلا

في المقابل عين بان في رسالة أخرى لمجلس الأمن براميرتس الذي تنتهي ولايته يوم 31 ديسمبر/ كانون الأول القادم مدعيا عاما لمحكمة جرائم الحرب الدولية ليوغسلافيا السابقة خلفا للسويسرية كارلا ديل بونتي اعتبارا من أول يناير/كانون الثاني المقبل.
 
وقادت ديل بونتي محكمة جرائم الحرب ليوغسلافيا على مدى ثمانية أعوام، وساعدت في إحالة عدد من المشتبه بهم إلى المحكمة بمن فيهم الرئيس الصربي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش الذي توفي في زنزانته العام الماضي قبل استكمال المحاكمة.
 
وما زال زعيم صرب البوسنة رادوفان كاراديتش وقائده العسكري راتكو ملاديتش فارين.
 
وأنشئت محكمة جرائم الحرب الدولية ليوغسلافيا السابقة عام 1993، ومن المقرر أن تنهي محاكماتها في البداية عام 2008 وفي الاستئناف عام 2010.
 
وترفض ديل بونتي إنهاء عمل المحكمة قبل توقيف المتهمين الفارين ومحاكمتهم. وكانت المرأة عينت بمنصبها في أغسطس/ آب 1999 خلفا للكندية لويز أربور.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة