واشنطن تنفي بدء نقاش عقوبات إيران بمجلس الأمن   
الجمعة 1429/8/7 هـ - الموافق 8/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:49 (مكة المكرمة)، 11:49 (غرينتش)
خليل زاد قال إن بلاده تنتظر الحصول على إشارة لمناقشة فرض عقوبات أممية على طهران(الأوروبية)

أعلنت واشنطن أن العمل لم يبدأ بعد في أروقة الأمم المتحدة للتوصل لمشروع قرار جديد يفرض عقوبات جديدة على طهران بشأن برنامجها النووي.
 
وقال السفير الأميركي لدى المنظمة الدولية زلماي خليل زاد إن النقاش بشأن فرض العقوبات يبحث حاليا على مستوى كبار المسؤولين في وزارات خارجية الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا.
 
وأضاف زاد أن "الكثير من المفاوضات بشأن العقوبات وما ستتضمنه تجري خارج نظام الأمم المتحدة بين الدول الخمس وألمانيا, ويجب أن نحصل على الإشارة من هذه المفاوضات بأن الوقت قد حان للانتقال إلى مجلس الأمن".
 
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قالت أمس إن الدول الغربية ستسعى جادة لمواصلة سياسة العقوبات الأممية -التي فرضت ثلاث حزم منها حتى الآن- إذا لم توقف إيران التخصيب, وهي عقوبات قالت الخارجية الأميركية من قبل إن هناك إجماعا بين الدول الست على تشديدها.
 

تغطية خاصة

تقييم علاقات
وتأتي هذه التصريحات بينما أعلنت طهران أن محادثات يجريها مبعوث الوكالة الدولية للطاقة الذرية أولي هاينونن هي لتقييم علاقات الطرفين, نافية ضمنا حديث مصادر في فيينا عن استيضاحات ستطلب من السلطات الإيرانية عن تقارير تحدثت عن بحوث إيرانية لتطوير رؤوس نووية.
 
ولم يتحدث هاينونن عن طبيعة مهمته في طهران, لكن دبلوماسيين في فيينا قالوا إنه سيحاول الحصول على توضيحات حول تقارير استخباراتية تتحدث عن محاولة إيرانية غير قانونية لتصنيع رؤوس نووية, وهو موضوع قال مسؤول إيراني كبير قبل أسبوعين إنه ليس من شأن الوكالة الذرية.
 
وتأتي زيارة هاينونن بعد نهاية مهلة, السبت الماضي, حددتها الدول الست لإيران، لترد على عرض حوافز تأمل بأن يقنعها بإنهاء تخصيب اليورانيوم الذي تشتبه دول غربية بأنه لتصنيع قنبلة نووية.
 
غير أن إيران لم ترد بعد على العرض الذي قدم منتصف يونيو/حزيران الماضي, ووعدت بالإجابة عليه, لكنها طلبت تفصيلات أكثر بشأنه.
 
وسلمت إيران قبل أيام منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ومبعوث الدول الست, رسالة تتضمن محضر مكالمة هاتفية أجراها كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي مع خافيير سولانا, وهي رسالة اعتبرتها الولايات المتحدة "تشويشا وتأخيرا" رغم تأكيد إيران أنها ليست ردا على عرض الحوافز.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة