سناتور أميركي يحرر مواطنه بميانمار   
السبت 1430/8/24 هـ - الموافق 15/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:12 (مكة المكرمة)، 16:12 (غرينتش)

جيم ويب يغادر ومواطنه جون يتاو غدا إلى واشنطن (الفرنسية-أرشيف) 
نجح السناتور جيم ويب عضو مجلس الشيوخ الأميركي في إطلاق سراح أميركي حكم بسجنه لمدة سبعة أعوام في ميانمار بعد أن التقى زعيمة المعارضة المحتجزة أونغ سان سو تشي.

جاء ذلك بعد محادثات أجراها السناتور ويب مع ثان شوي أكبر مسؤول عسكري في ميانمار وزعيمة المعارضة. ومن المقرر أن يغادر ويب ومواطنه جون يتاو ميانمار غدا الأحد إلى الولايات المتحدة.

وقد أعرب ويب عن شكره لحكومة ميانمار على الاستجابة لطلبه بإطلاق سراح مواطنه. كما طلب من قيادة البلاد الإفراج أيضا عن سو تشي.

وقال "إنني آمل أن ننتهز هذه الفرصة من الإشارات كوسيلة لبدء وضع الأساس لحسن النية وبناء الثقة في المستقبل".

وكان ويب قد اجتمع السبت مع ثان شوي في العاصمة الجديدة النائية نايبيادو في اليوم الثاني من زيارته وأجرى محادثات في وقت لاحق مع سو تشي لنحو 45 دقيقة في بيت ضيافة رتبه له مسؤولون حكوميون.

وأذاع مكتب ويب في وقت لاحق بيانا ذكر فيه أن الأميركي جون يتاو الذي حكمت عليه الحكومة العسكرية في ميانمار بالسجن سبع سنوات مع الأشغال الشاقة سيفرج عنه.

وقضت محكمة في ميانمار بوضع سو تشي لمدة 18 شهرا أخرى رهن الإقامة الجبرية لانتهاكها قانون الأمن بعد أن سبح يتاو دون دعوة عبر بحيرة إلى منزلها في مايو/أيار. وحكم على يتاو بالسجن في محاكمة موازية في ثلاث اتهامات تشمل مخالفات تتعلق بقوانين الهجرة.

والسناتور ويب رئيس اللجنة الفرعية لشرق آسيا والمحيط الهادي بمجلس الشيوخ هو أول عضو في الكونغرس يسافر بصفة رسمية إلى ميانمار منذ أكثر من عقد، ووصف بأنه أول مسؤول أميركي كبير يجتمع مع ثان شوي.

وتأتي زيارة السناتور ويب بعد غضب العالم نتيجة لإدانة سو تشي رمز حركة الديمقراطية في ميانمار وعبرت بعض جماعات المعارضة هناك عن عدم رضاها بشأن توقيت الزيارة.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما التي أشارت في السابق إلى أنها تراجع سياستها إزاء ميانمار قد نددت بإدانة سو تشي.

وتحاول الولايات المتحدة منذ عدة سنوات استخدام العقوبات لإقناع جنرالات ميانمار بالإفراج عن السجناء السياسيين. وقالت دول آسيوية إنه من الأفضل التواصل مع المجلس العسكري بدلا من عزل هذا البلد الغني بالموارد الطبيعية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة