شركة فرنسية إماراتية تسعى للحد من أمراض النخيل   
الأحد 1424/2/19 هـ - الموافق 20/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تسعى شركة إماراتية فرنسية إلى الحد من انتشار أمراض النخيل التي تنتقل من جيل إلى آخر لتصيب ملايين الأشجار في المنطقة عبر تقنية خاصة تسمى زراعة الأنسجة.

وقال رئيس شركة الوثبة ماريونيه لإنتاج النخيل فرانك ماريونيه إن التقنية الجديدة "تشبه استنساخ الإنسان والحيوان مع اختلاف الأسلوب" وإنها تعتمد على الأعمال المختبرية التي تضمن اختيار الأنسجة القوية الصحيحة والنوعية المقاومة التي يريدها المزارع لأشجاره.

وأفاد بأن شركته تتعاون مع مختبرات أبحاث الفسيولوجيا النباتية في فرنسا وكذلك المركز الوطني للأبحاث العلمية ومقره باريس إضافة إلى مركز أبحاث خاص بوسط فرنسا.

وأوضح ماريونيه أن الشركة تستخدم تقنية جديدة لتحديد أصول النباتات باستخدام الحامض النووي (DNA) بدلا من الأسلوب السابق المعتمد على البصمات مما أدى إلى تحسين النوعية بشكل أكبر.

وشرح أن التقنية الجديدة تسمح للمزارع بمعرفة نوعية النخلة التي يزرعها دون الانتظار حتى تكبر كما أنها توفر زمن النمو وتمكن المزارع من إنتاج نبات متناسق حيث تنتج الأشجار بحجم واحد.

وأكد ماريونيه أن أفضل طريقة للقضاء على أمراض النخيل في المنطقة هي الاستبدال بالأشجار المريضة أشجارا صحيحة يتم استنباتها عبر تقنية زراعة الأنسجة لأن ذلك سيضمن عدم تعرض الأجيال المقبلة من النخيل إلى الأمراض.

وتقوم الشركة بإنتاج فسائل النخيل في المعمل داخل أنابيب اختبار لمدة 18 شهرا قبل نقلها للبيوت الزجاجية من أجل التأقلم لفترة ما بين أربعة أشهر وستة أشهر ثم تنقل إلى البيوت المحمية لمدة ستة أشهر أخرى حيث تصبح مهيأة للزراعة في الهواء الطلق، وتستغرق عمليات الإنتاج التقليدية ما يصل إلى أربعة أعوام لإنتاج نخلة مماثلة.

وتسعى الشركة لزيادة إنتاجها إلى نحو 300 ألف نخلة سنويا العام المقبل من نحو 200 ألف حاليا.

واعتبر ماريونيه أن شركته تعد الوحيدة من نوعها في الشرق الأوسط والثالثة على مستوى العالم التي تستخدم هذه التقنية لإنتاج مئات الآلاف من أشجار النخيل سنويا.

وتقع شركة الوثبة مارينويه في مدينة العين على بعد نحو 160 كيلومترا شرقي مدينة أبو ظبي وتتوزع أسهمها على مواطنين من الإمارات بنسبة 51% و39% لشركة كرانتي ديفيلوبمنتس ليمتد الفرنسية و10% لشركة جنرال أنفستمنتس التابعة لمكتب المبادلة الذي تملكه حكومة أبو ظبي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة