قتلى وجرحى في تفجير انتحاري مزدوج جنوبي بغداد   
السبت 1428/4/24 هـ - الموافق 12/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:42 (مكة المكرمة)، 21:42 (غرينتش)
التفجيرات توالت بأنحاء متفرقة من العراق (الفرنسية)

قتل 22 عراقيا على الأقل وأصيب 60 آخرون اليوم في هجوم انتحاري مزدوج بواسطة شاحنة وسيارة مفخختين استهدفتا حاجزا للشرطة جنوبي شرقي بغداد.

وقال مصدر أمني إن الانفجارين اللذين لم يفصل بينهما سوى لحظات استهدفا حاجزا للشرطة قرب جسر يمر فوق قناة ديالى على نهر دجلة، وتحديدا في حي الزعفرانية ذي الغالبية الشيعية. وأشار المصدر إلى مقتل عدد من عناصر الشرطة ضمن آخرين من المارة.

وكانت السلطات العراقية منعت الشاحنات التي تزيد حمولتها على طن ونصف من  سلوك الجسور فوق دجلة الذي يعبر بغداد باستثناء جسرين، وذلك بعد هجوم يوم 12 أبريل/نيسان الماضي أدى إلى انهيار أحد أقدم جسور المدينة.

خسائر أميركية
من جهة أخرى وفي وقت سابق اعترف الجيش الأميركي في العراق بمقتل أربعة من جنوده وإصابة 11 آخرين في هجمات متفرقة خلال الساعات الـ24 الماضية، في وقت تواصلت فيه التفجيرات والهجمات موقعة عددا من القتلى العراقيين، في حين عثرت الشرطة على 27 جثة مجهولة في بغداد والموصل وكركوك خلال الـ24 ساعة الماضية.
 
وقال بيان عسكري أميركي إن أعنف الهجمات التي استهدفت جنوده وقع في مدينة بعقوبة شمالي شرقي بغداد وأسفر عن مقتل جندي وإصابة تسعة آخرين، في حين لقي جندي ثان مصرعه وجرح اثنان آخران في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم شرق بغداد.
 
كما قضى جندي أميركي ثالث متأثرا بجروح أصيب بها أثناء عملية كان يشارك فيها جنوبي بغداد، وفي الديوانية قضى الجندي الرابع متأثرا بجروح سابقة.
 
وبسقوط القتلى الأربعة ارتفعت خسائر الجيش الأميركي في العراق إلى 3384 قتيلا منذ الغزو في مارس/آذار 2003، وفق إحصاءات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

وفي تطورات ميدانية أخرى أعلن الجيش الأميركي أنه قتل أربعة مسلحين يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة وتورطهم في شبكات سيارة مفخخة. واعتقل تسعة في سلسلة مداهمات نفذها خلال اليومين الماضيين في بغداد والمناطق المحيطة بها والموصل والتاجي شمالا.

وفي بغداد قتل أربعة أشخاص وأصيب خمسة في سقوط قذائف هاون على حيي الزعفرانية والدورة جنوبي بغداد أمس، وفق ما أعلنت الشرطة العراقية اليوم. وفي كركوك قتل شخص بنيران مسلحين كانوا يستقلون سيارة مسرعة.

وفي الديوانية أصيب خمسة من الشرطة وثلاثة مدنيين في انفجار عبوة ناسفة. وعثرت الشرطة على 27 جثة مجهولة عليها آثار تعذيب في بغداد والموصل وكركوك خلال الـ24 ساعة الماضية.

الطالباني اعتبر وجود القوات الأجنبية بالعراق ضروريا في المرحلة الحالية (الفرنسية-أرشيف)
القوات الأجنبية

على صعيد آخر قال الرئيس العراقي جلال الطالباني إن العراق سيحتاج القوات الأميركية والبريطانية للمساعدة في توفير الأمن لعام آخر أو عامين. وأضاف في كلمة للطلبة في جامعة كامبريدج في إنجلترا "أعتقد أنه خلال عام أو عامين سيكون باستطاعتنا تجنيد قواتنا المسلحة وأن نقول وداعا لأصدقائنا".

كما دعا الطالباني الكونغرس الأميركي إلى إعادة النظر في تصويته على تحديد موعد لانسحاب القوات الأميركية من العراق.
من جهة ثانية قدمت كتلة التيار الصدري في مجلس النواب العراقي مشروع قرار يدعو لجدولة انسحاب القوات الأجنبية.

ورغم أن هذا التحرك سبقته تحركات مماثلة في البرلمان العراقي، فإنه الأول من نوعه الذي يحصل على توقيع غالبية من النواب.

وذكرت وكالة أسوشيتد بريس أن التحرك على ما يبدو جزء من حملة يقودها التيار الصدري -الذي لديه 30 نائبا في البرلمان- عقب انسحابه من حكومة نوري المالكي على خلفية رفض طلبه بجدولة الانسحاب الأميركي. ولكنه رغم ذلك لن يصل إلى حد تبنيه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة