قتيل وجرحى مدنيون بانفجار شمال شرق أفغانستان   
الخميس 1428/7/5 هـ - الموافق 19/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:00 (مكة المكرمة)، 13:00 (غرينتش)

العمليات الانتحارية انتقلت إلى شمال شرق أفغانستان الآمن من قبل (الفرنسية -أرشيف)

قتل مدني واحد وأصيب 11 آخرون اليوم عندما فجر انتحاري نفسه خارج مركز شرطة شمال شرق أفغانستان.

ويعد الانفجار –الذي وقع في بلدة فيض أباد عاصمة ولاية بدخشان- أول هجوم من نوعه شمال شرق أفغانستان البعيد عن معقل حركة طالبان والذي يعتبر من أكثر المناطق أمنا في البلاد.

ووقع التفجير خلال ساعة الذروة في الصباح ولم يرد على الفور أي إعلان عن مدبريه، لكن السلطات تشتبه في مسؤولية طالبان عنه.

وكان تفجيران انتحاريان أوديا الأربعاء بحياة عشرة من الشرطة وثلاثة مدنيين جنوب البلاد وشرقها.

وفي هجوم ثالث قتل ستة من عناصر الشرطة في كمين نصبه مقاتلو طالبان بولاية زابل. كما قتل مهندسان أحدهما أفغاني والآخر فلبيني في هجوم قالت الشرطة إن مسلحين من طالبان نفذوه.

اختطاف ألمان
ومن جهة أخرى أكد حاكم ولاية غازني مراج الدين باتان اليوم الخميس أن الموظفين الألمانيين والأفغانيين الخمسة الذين أعلن عن اختفائهم الأربعاء، ربما يكونون قد خطفوا من لدن مسلحين من طالبان.

وكان السبعة –الذين يعملون لصالح منظمة دولية- قد خطفوا بولاية وارداك على مسافة نحو 100 كيلومتر إلى جنوب العاصمة كابل.

وأعلنت برلين الأربعاء اختفاء اثنين من مواطنيها بأفغانستان، وقال الناطق باسم الخارجية مارتن ياغر إنه "تم إبلاغ سفارتنا في كابل وكافة الأجهزة المعنية التي تعمل على حل سريع" بشأن اختفاء المواطنين.

وفي يونيو/حزيران الماضي خطف ألماني مع مترجمه جنوبي غرب أفغانستان خلال توجهه بسيارته من قندهار, قبل أن يفرج عنه في يوليو/تموز الجاري بعد أسبوع من اختطافه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة