ضحايا نقل الحقيقة من الصحفيين والمواطنين السوريين   
الاثنين 17/7/1434 هـ - الموافق 27/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 6:17 (مكة المكرمة)، 3:17 (غرينتش)
 رصاصة قناص أنهت حياة المسالمة أثناء تغطيته للمواجهات بين قوات النظام ومسلحي الجيش الحر في درعا (الجزيرة)
أحمد أبو الخير-دمشق
 
ضمن محاولاتها لمنع وصول المعلومة وحقيقة الأوضاع في سوريا إلى الرأي العام المحلي الدولي، قامت قوات النظام السوري باستهداف الصحافيين والمواطنين الصحفيين السوريين، وسقط برصاصها العديد منهم قتلى وجرحى.

براء البوشي: صحفي من مواليد حماة 1987، متخرج في كلية الإعلامية بجامعة دمشق، التحق بالخدمة العسكرية الإلزامية برتبة ملازم مجند إلى أن أعلن انشقاقه "عن جيش قاتل الأطفال ومرتكب أبشع المجازر في حق شعبه " كما جاء في الفيديو الذي بثه بتاريخ 31 مايو/أيار 2012 معلناً فيه انشقافه ومضيفاً أنه سيعود إلى عمله صحفيا ينقل أخبار الجيش الحر البطل بحسب وصفه.

براء البوشي الذي نشط عبر وسائل الإعلام باسم عمر الحموي قتل أثناء تغطيته للقصف على مدينة التل بريف دمشق بتاريخ 11-8-2012.

تامر عوام: مخرج سوري من مواليد السويداء 1977، كان يتخصص بالاخراج السينمائي في ألمانيا عندما قرر الالتحاق بنشطاء الثورة وإعلامييها ميدانياً بعد أن شارك في فعاليات وتظاهرات في الخارج.

أنتج عدة وثائقيات عن الثورة السورية و معاناة الأهالي منها "ذكريات على الحاجز" الذي يوثق معاناة الناس من الحواجز الأمنية التي أقامها النظام لتقطيع أوصال المدن، و أغنية "عشق الوطن وسواس".

قتل تامر إثر إصابته بشظايا قذيفة اثناء مرافقته للجيش الحر في حي الإذاعة بحلب، ولم تفلح جهود إسعافه حتى قضى بتاريخ 9-9-2012.

رامي السيد:  ناشط ومصور من مواليد 1985 حي باباعمرو بحمص، أحد أهم وأبرز مصوري البث المباشر في حمص حيث بث ما يربو على ثمانمائة مقطع حي على موقع بامبيوزر المتخصص في البث المباشر مما دفع مالكي الموقع لنشر إشادة مؤثرة برامي في مدونة الموقع.

وثق رامي بكاميراته وبصور حية قصف قوات النظام لحي بابا عمرو والأحياء المحاصرة في حمص، ومحاولات النظام لاستعادة الأحياء التي يسطر عليها الجيش الحر إذ رصد القصف العشوائي على منازل المدنيين في تلك الأحياء.

قتل رامي إثر إصابته بشظايا قذيفة أثناء محاولته إسعاف الجرحى بتاريخ 21 فبراير/شباط 2012 في ذروة أحداث باباعمرو، ولم يتمكن المسعفون في المستشفى الميداني الذي نقل إليه من إنقاذه بسبب قلة الإمكانات فيه.

حسن أزهري: في السنة الخامسة في كلية الصيدلة، 24 عاماً من اللاذقية، ناشط ومصور.

نشط حسن باسم فؤاد اللاذقاني في تنسيقية اللاذقية، وتعاون مع الهيئة العامة للثورة ولجان التنسيق المحلية، رصدت كاميرته مظاهرات اللاذقية ووثق كل ما أمكنه من انتهاكات، كما غطى الحملة العسكرية على حي الرمل، اعتقل بظروف غامضة بتاريخ 27 مارس/آذار 2012، وبتاريخ 11 يونيو/حزيران اتصل المستشفى العسكري بدمشق بذويه طالباً منهم استلام جثمانه، أفاد أفراد من عائلته أنه قتل تحت التعذيب بتاريخ 17 مايو/أيار لكن الأمن لم يسمح بتسليم جثته إلا بـ 11 يونيو/حزيران، وبحسب ورقة النعوة التي نشرتها عائلته، تبين أن مخابرات النظام رفضت تسليم جثمانه إلى والده، وقالوا له إنهم قاموا بواجب دفنه بحسب مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان.

أحمد شحادة: صحفي من داريا بريف دمشق، 32 عاماً، مدير تحرير جريدة عنب بلدي.
نشط أحمد في الحركة الاحتجاجية السلمية وتنظيم المظاهرات، واعتقل خلال الثورة مرتين استمرت إحداهما لستة أشهر، قتل بتاريخ 12 مارس/آذار 2013 في قصف صاروخي استهدف مكان تواجده في داريا المحاصرة التي أبى مغادرتها ليساعد من تبقى من الأهالي و النشطاء، أسس أحمد المجلس المحلي في داريا، وهو خريج كلية الاقتصاد وكان يتابع دراسة الماجستير.

مظهر طيارة: طالب في السنة الخامسة في كلية الهندسة المدنية، من مواليد حمص 1988.

استثمر مظهر إتقانه للإنجليزية و الفرنسية في خدمة الثورة التي نشط فيها مصوراً وموثقاً ومراسلاً صحفياً، زود وسائل إعلام بالرسائل الإخبارية بشكل متواصل، تعاون مع وكالة فرانس برس والغارديان وداي فيلت الألمانية، كذلك قناة الجزيرة ومحطات عربية أخرى.

أصيب مظهر بشظايا قذيفة في القصف الذي استهدف حي الخالدية أصابت رأسه وصدره وساقه قضى إثرها بتاريخ 4 فبراير/شباط 2012 بعد ساعات من محاولات الإسعاف في المستشفى الميداني الذي لا تتوافر فيه الإمكانيات الكافية.

أبو يزن الحموي: ناشط إعلامي ومرافق للوفود الإعلامية، وهو ناطق إعلامي باسم المجالس الثورية في محافظة حماة.

قتل أبو يزن برصاص قناص استهدفته بتاريخ 26 ديسمبر/كانون الأول 2012 أثناء مرافقته لطاقم قناة الجزيرة في وادي الضيف بريف معرة النعمان بإدلب، ترغب عائلته وأصدقاؤه في التكتم على بياناته ومعلوماته الحقيقية خشية على عائلته المقيمة في حماة التي تسيطر عليها قوات النظام.

مصعب العودة الله: صحفي من درعا من مواليد 1977، يعمل في صحفة تشرين الحكومية في قسمها الرياضي و الفني.

نشط مصعب في الثورة السورية باسم مستعار هو أبو سعيد الحوراني، عمل مصوراً وناشطاً إعلامياً وممثلاً لاتحاد تنسيقيات حوران وعضواً في الهيئة العامة للثورة، كما تعاون مع وكالة رويترز وقناة أورينت لإيصال صورة الثورة وصوتها.

بتاريخ 22 أغسطس/آب 2012 اقتحت قوات النظام منزله الكائن في نهر عيشة أثناء عمليات مداهمة واسعة في الحي، وأقدمت على إعدامه ميدانياً رمياً بالرصاص في منزله، واحدا من أربعين شخصا قتلوا في تلك المنطقة يومها.

محمد المسالمة: ناشط و مصور صحفي من درعا، 33 عاماً.

نشط المسالمة باسمه "محمد الحوراني" في المظاهرات وتنظيمها وتوثيقها منذ بداية الثورة، إلى أن بدأ العمل مع قناة الجزيرة مراسلاً متعاوناً، غطى القصف الذي تعرضت له درعا وبلداتها وبث مقاطعاً حية كثيرة، وككثير من الشباب السوري الذين وجدوا أنفسهم ناشطين إعلاميين وجد نفسه محمد الذي كان يحترف مهنة الألمنيوم والزجاج قبل الثورة.

تعرض المسالمة لملاحقات ومضايقات أمنية كثيرة طالت أفراداً من أسرته وكان منها استهداف أخته الطفلة برصاصة قناص أودت بحياتها، عدا عن محاولات اغتيال عديدة سلم منها إلى أن استهدفته رصاصة قناص في بلدة بصر الحرير أثناء تغطيته للمواجهات بين قوات النظام ومقاتلي الجيش الحر بتاريخ 18 يناير 2013.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة