سوريا وإيران ضد أي حل خارجي لانتخابات لبنان   
الاثنين 20/8/1428 هـ - الموافق 3/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 9:06 (مكة المكرمة)، 6:06 (غرينتش)

منوشهر متكي (يمين) ووليد المعلم شددا على ضرورة توافق اللبنانيين (الفرنسية)

رفض وزيرا الخارجية الإيراني منوشهر متكي والسوري وليد المعلم أي حل خارجي للانتخابات الرئاسية المقبلة في لبنان، وشددا على ضرورة إجرائها في إطار يحترم الدستور اللبناني.

وقال متكي في تصريح صحفي إن "الوضع في لبنان لا يتطلب حلا يفرضه الخارج، ومن الضروري التوصل إلى توافق بين اللبنانيين على مصلحتهم الوطنية".

ومن جهته صرح المعلم، الذي يزور طهران، بأن بلاده تحترم ما يتفق عليه الفرقاء اللبنانيون بشأن اختيار رئيس لهم.

وأضاف "نحن متفقون على أن الحل في لبنان يجب أن يكون لبنانيا"، مشيرا إلى المبادرة الأخيرة التي طرحها رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وكان بري اقترح انتخاب رئيس للجمهورية بالتوافق مع توفر نصاب ثلثي أعضاء مجلس النواب في جلسة الانتخاب.

وحذر بري من إقدام الأكثرية النيابية على انتخاب رئيس بأغلبية النصف زائد واحد خارج البرلمان قبل أيام من انتهاء ولاية الرئيس الحالي إميل لحود، وهو ما كان لوح به زعماء فريق 14 آذار.

ومن المقرر أن ينتخب النواب الرئيس اللبناني في الفترة ما بين 25 سبتمبر/أيلول، وهو الموعد المحدد للجلسة الأولى للبرلمان، و24 نوفمبر/تشرين الثاني، وهو اليوم الأخير من ولاية لحود.

وينص الدستور على أنه في حال شغور منصب الرئاسة، تنتقل الصلاحيات الرئاسية تلقائيا إلى الحكومة.

وتأتي الانتخابات الرئاسية بينما يخوض الطرفان أزمة مفتوحة منذ استقالة وزراء المعارضة الستة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة