مرشح بوش لرئاسة CIA يتعهد بتصحيح أخطائها   
الجمعة 1427/4/20 هـ - الموافق 19/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:16 (مكة المكرمة)، 21:16 (غرينتش)

مرشح بوش لرئاسة CIA الجنرال مايكل هايدن (الأوروبية)

تعهد الجنرال مايكل هايدن الذي اختاره الرئيس الأميركي جورج بوش لتولي رئاسة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA باستخلاص العبر مما سماه الأخطاء التي ارتكبتها الوكالة بشأن أسلحة الدمار الشامل التي كان يُعتقد أن العراق يمتلكها وشكلت أساسا لغزوه عام 2003.

 

وقال الجنرال هايدن اليوم أثناء جلسة استماع أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ "إني آخذ على محمل الجد العبر المستخلصة من تحقيقكم حول الاستخبارات قبل الحرب على العراق بشأن أسلحة الدمار الشامل"، وأضاف: "ينبغي أن يكون لدينا تحليل صحيح".

 

"
هايدن: يتوجب على CIA أن تستعيد ثقة الأميركيين كما يجب أن تكون أقل تسييسا من أجل أن تقوم بمهامها بفعالية
"
ووقع اختيار الرئيس جورج بوش على الجنرال هايدن (61 عاما) الأسبوع الماضي لتولي رئاسة "سي آي أيه" بعد الاستقالة المفاجئة لرئيسها السابق بورتر غوس. لكن تعيين هايدن الذي يحتاج لموافقة الكونغرس أثار مخاوف لدى النواب حيال مدى استقلاليته عن وزارة الدفاع الأميركية.

 

ووعد هايدن بأن يكون مستقلا وأن يقول لرؤسائه ما يفكر فيه وأضاف "عندما يتعلق الأمر بقول الحقيقة في السلطة سأكون مثالا للمحللين في CIA سأقدم دائما -كما أتوقع من كل محلل- التحليل الأفضل لقادتنا".

 

وإذا تم تثبيت الجنرال هايدن في منصبه فإنه سيتولى رئاسة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وهي تمر بأزمة، حيث فقدت الوكالة مصداقيتها منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 التي لم تنجح في منعها إضافة إلى "الأخطاء التي ارتكبت في العراق".

 

وقال هايدن في هذا الخصوص إنه يجب على الوكالة أن تستعيد ثقة الأميركيين، مشيرا إلى ضرورة أن تكون أقل تسييسا من أجل أن تقوم بمهامها بفعالية.

 

لكن هايدن سيواجه أسئلة أكثر صعوبة تتعلق بدوره في برنامج التنصت الذي أثار كثيرا من الجدل في الولايات المتحدة والذي قالت الإدارة إنه ضروري من أجل مواجهة "الإرهاب". ويدير الجنرال هايدن وكالة الأمن القومي وهي أرفع وكالة في مجال التجسس الإلكتروني. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة