مسلحون يقتلون ثلاثة بتهمة التجسس لواشنطن بباكستان   
الثلاثاء 1426/8/10 هـ - الموافق 13/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:31 (مكة المكرمة)، 12:31 (غرينتش)

باكستان كثفت عملياتها ووجودها العسكري على الحدود مع أفغانستان بناء على طلب أميركي (رويترز-أرشيف)


قتل مسلحون ثلاثة رجال في المنطقة القبلية الباكستانية على الحدود مع أفغانستان للاشتباه بأنهم عملاء للولايات المتحدة.

وقال مسؤول باكستاني طلب عدم الإفصاح عن هويته إن المسلحين ذبحوا "الجواسيس" وتركوا رسالة قرب جثثهم بلغة البشتون المحلية بأن "أي شخص يتجسس لحساب الأميركيين سيلقى نفس المصير".

وعثر على الجثث الثلاث أمس الاثنين في مدينة تابي على بعد 16 كلم شرق ميرانشاه كبرى مدن إقليم وزيرستان القبلي الذي نشر المسلحون فيه لائحة تضم أسماء 28 من المسؤولين المحليين المتهمين بأنهم "جواسيس الحكومة".

اعتقال مسلحين
وفي سياق ذي صلة، اعتقلت القوات الباكستانية نحو 20 مسلحا من بينهم أفغانيان اثنان واستولت على أسلحتهم في منطقة شرق وزيرستان في إطار حملة تفتيش مكثفة مدعومة بالمروحيات بحثا عن عناصر القاعدة وأنصارهم حسب ما أفاد به مصدر عسكري رسمي.

وقال مسؤولون في الاستخبارات الباكستانية إن هؤلاء المسلحين هم الذين ذبحوا الرجال الثلاثة لاشتباههم بأنهم جواسيس.

وتتزامن حملة البحث المكثفة مع زيارة الرئيس الباكستاني برويز مشرف لأميركا للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

وكانت واشنطن طلبت من باكستان ملاحقة مقاتلي طالبان الذين يهاجمون القوات الأميركية في أفغانستان قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في 18 سبتمبر/ أيلول الجاري، مما دفع إسلام آباد الأسبوع الماضي للإعلان عن إرسال 9500 جندي إضافي إلى حدودها مع أفغانستان مما يرفع عدد قواتها إلى نحو 80 ألفا على طول الحدود.

كما أعلنت عزمها بناء جدار في بعض الأمكنة على طول الحدود مع أفغانستان للحد من أنشطة المسلحين الذين يعبرون حدود الدولتين، في محاولة لإثبات حسن نية إسلام


آباد التي غالبا ما تتهم بأنها لا تقوم بما يكفي من الخطوات للتصدي لعناصر حركة طالبان الذين يشنون هجمات انطلاقا من أراضيها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة