الحوثيون ينفون علاقتهم بسلاح إسرائيل   
الثلاثاء 26/10/1431 هـ - الموافق 5/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 23:09 (مكة المكرمة)، 20:09 (غرينتش)
الحوثيون: الهدف من إثارة ملف سفينة السلاح هو التشويه والتضليل (رويترز-أرشيف)
عبده عايش-صنعاء
 
رفض الناطق باسم الحوثيين في اليمن محمد عبد السلام في حديث للجزيرة نت القول بوجود أي علاقة للجماعة بسفينة إسرائيلية محملة بالسلاح, معتبرا أن الخبر الذي نشرته وسائل إعلامية يمنية بهذا الخصوص يهدف إلى "التشويه والتضليل".
 
وأشار إلى ما رددته وسائل الإعلام الحكومية العام الماضي خلال "الحرب السادسة" في صعدة شمالي اليمن، عن ضبط زوارق وبوارج إيرانية محملة بأسلحة للحوثيين.
 
وقال عبد السلام "إنها أكاذيب سخيفة عودتنا عليها السلطة وأبواقها الإعلامية التي تفقد التوازن والوعي والإدراك عندما تهاجم خصومها السياسيين، إذ تكيل عليهم كل التهم غير المنطقية وغير المقبولة".
 
وعن الربط بين الحوثيين وإسرائيل، قال إن إسرائيل تمتلك من الضغط السياسي الذي يخدمها أكثر من القناصات والأسلحة، موضحا أن "الأسلحة متوفرة لدينا ولسنا في غزة، وكأن اليمن سويسرا لا توجد بها قطعة سلاح".
 
ولم يستبعد الناطق الحوثي أن يكون هدف الخبر "حرف الأنظار إلى أوهام، في وقت تعترف فيه قيادات عسكرية وحكومية بالتدخل الأميركي الصريح في اليمن من خلال قصف طائراته بدون طيار لليمنيين في أراضي اليمن".
 
وكان موقع إخباري مقرب من الحزب الحاكم باليمن قد تحدث عن احتجاز القوات البحرية الجيبوتية سفينة أسلحة متنوعة الأحجام، تحتوي على كميات كبيرة من البوازيك، والذخائر، والمعدلات، و400 قناصة، كانت في طريقها لتفريغ حمولتها في أحد المنافذ الساحلية اليمنية استعدادا لنقلها إلى عناصر التمرد الحوثية في صعدة.
 
ونقل الموقع عن مصادر خاصة لم يسمها، أن سفينة الأسلحة التي تم ضبطها ظهيرة يوم 26 سبتمبر/أيلول الماضي في المياه الجيبوتية المقابلة لساحل مديرية "ذباب" محافظة تعز اليمنية، تابعة لأحد المهربين الكبار ويدعى
(ز. د. هـ.) وقد مرت عبر جنوب السودان قبل توقفها في ساحل "ذباب" اليمني، وقيام المهربين بتمويه شحنة السلاح القادمة من إسرائيل وتغطيتها بأكياس البصل الذي تشتهر مديرية "ذباب" بزراعته.
 
وقال موقع "نبأ نيوز" إنه بحسب التحقيقات التي أجرتها الأجهزة الأمنية الجيبوتية مع المهرب، كشفت المصادر أنه أدلى بمعلومات تفيد بأن شحنة الأسلحة المرسلة من إسرائيل إلى اليمن "تم تحميل جزء منها يحتوي على
(400) بندقية قناصة على متن زورق آخر نجح في إفراغ حمولته في ساحل (ميدي) اليمني، حيث يتم نقلها من هناك برا إلى صعدة".
 
كما أشار إلى أن مديريتي "المخاء" و"ذباب" على البحر الأحمر، تعَدان من أكثر المنافذ البحرية التي يستخدمها المهربون في اليمن لتهريب الديزل والبهارات والمبيدات الكيماوية والسجائر والأدوية المنتهية والأبقار، وكذلك الأسلحة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة