مقتل 20 بالعراق ومساع لإطلاق الدبلوماسيين الجزائريين   
الجمعة 1426/6/16 هـ - الموافق 22/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:17 (مكة المكرمة)، 16:17 (غرينتش)
مسلسل استهداف الدبلوماسيين في العراق مستمر (الفرنسية)
 
لقي ما لا يقل عن 20 عراقيا مصرعهم بينهم ثمانية من عناصر الشرطة والجيش العراقيين، وجرح عدد آخر في هجمات متفرقة واشتباكات وقعت في بغداد وسامراء شمال العاصمة.
 
فقد قتل اثنان من أفراد الشرطة العراقية وأصيب آخر بجروح خطيرة، عندما تعرضت دوريتهم لهجوم مسلح في حي الغدير شرقي بغداد صباح اليوم.
 
وفي هجوم آخر لقي مدنيان عراقيان وأحد عناصر الشرطة مصرعهم وجرح آخر، عندما هاجم مسلحون دورية للشرطة في منطقة البلديات شرقي العاصمة العراقية.
 
كما قتل اثنان من مغاوير وزارة الداخلية على يد مسلحين مجهولين في هجوم  وقع على الشارع العام شمال بغداد صباح اليوم. وعثرت الشرطة العراقية على ثلاث جثث لثلاثة أشقاء هم شرطيان وإمام مسجد سني في منطقة أور شرقي بغداد.
 
وقال مصدر في وزارة الداخلية إن الضحايا الثلاثة كانوا قد خطفوا قبيل منتصف الليلة الماضية من منزلهما، على يد مسلحين اقتحموا دارهم عنوة واقتادوهم إلى مكان مجهول.
 
وفي الدورة جنوبي بغداد اندلعت اشتباكات مسلحة بين مسلحين ودورية مشتركة للجيش والشرطة العراقية، مما أسفر عن مقتل اثنين من المسلحين واعتقال ثلاثة آخرين وفق مصادر الشرطة.
 
وفي المنطقة نفسها فتح مسلحون النار على سيارة تقل عروسين مما أسفر عن مقتل العروس وأمها وجرح العريس وشقيقه. كما عثر على جثتين مجهولتين عليهما آثار الرصاص في مدينة الصدر ببغداد في وقت مبكر من صباح اليوم.
 
وأدى انفجار عبوة ناسفة استهدفت رتلا للجيش العراقي على الخط السريع في منطقة اللطيفية جنوبي بغداد، إلى قتل مدنيين عراقيين وجرح ثلاثة آخرين.
 
وفي سامراء شمال بغداد اندلعت مواجهات مسلحة صباح اليوم بين مسلحين والقوات الأميركية والعراقية، مما أسفر عن مقتل جندي عراقي وثلاثة مدنيين عراقيين وجدوا في المكان  إضافة إلى جرح 11 آخرين.
 
الدبلوماسيان الجزائريان
الدبلوماسي الجزائري علي بلعروسي (رويترز)
على صعيد آخر شكلت الخارجية الجزائرية خلية طوارئ للتعامل مع أزمة اختطاف اثنين من دبلوماسييها في العراق. وقال مدير مكتب الاتصالات عبد الحميد شبشوب إن الوزارة في حالة استنفار.
 
وأوضح المسؤول الجزائري أن المهمة الأولى منصبة على محاول جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات، مشيرا إلى أنه "ما دام ليس هناك مطالب حتى الآن فلا يمكننا إطلاق تكهنات" حول أسباب الخطف.
 
ودعا عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الجزائري صادق بوقطابة الخاطفين إلى الإفراج عن الدبلوماسيين. وأعرب في تصريح للجزيرة عن أمله ألا يتعرض الدبلوماسيان الاثنان لأذى، مؤكدا موقف الجزائر المؤيد للشعب العراقي ووحدة أراضيه وسيادته والمطالب بانسحاب قوات التحالف من العراق بأسرع وقت ممكن.
 
من جانبه دعا رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري الدبلوماسيين العاملين في العراق إلى الالتزام بالإجراءات الأمنية أثناء تنقلاتهم.
 
وطمأن في مؤتمر صحفي ببغداد أمس البعثات الدبلوماسية في العراق بأن حكومته ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لحمايتهم، مشيرا إلى أن الحادث الأخير قد يترك أثرا سلبيا على بقية السفارات العاملة في العراق.
 
إدانة أميركية
واشنطن تعرض مساعدة الجزائر للإفراج عن دبلوماسييها المختطفين (الفرنسية)
وقد أدانت واشنطن خطف الدبلوماسيين الجزائريين في بغداد, وعرضت على الحكومة الجزائرية مساعدتها للإفراج عنهما.
 
ودعا المتحدث باسم الخارجية الأميركية آدم إيريلي إلى الإفراج غير المشروط عن الدبلوماسيين, وإلى تنسيق الجهود الرامية إلى تأمين الإفراج عنهما "وعن جميع الرهائن المحتجزين في العراق".
 
وكان مسلحون مجهولون قد خطفوا أمس القائم بالأعمال الجزائري في بغداد علي بلعروسي ودبلوماسيا جزائريا آخر يدعى عز الدين بلقاضي إضافة إلى سائقهما في منطقة المنصور، وأخرجوهم من سيارتهم واقتادوهم إلى جهة مجهولة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة