عشرة مرشحين لرئاسة مصر والحملات الأسبوع القادم   
الخميس 1426/7/6 هـ - الموافق 11/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:54 (مكة المكرمة)، 14:54 (غرينتش)

أعلنت لجنة انتخابات الرئاسة المصرية برئاسة المستشار ممدوح مرعي القائمة النهائية لمرشحي انتخابات رئاسة الجمهورية التي تجري في السابع من الشهر المقبل.

وقد ضمت القائمة عشرة مرشحين جميعهم من الأحزاب السياسية القائمة وخلت من أي مستقلين نظرا لعدم تنفيذ أي مرشح مستقل لشرط الحصول على تزكية نحو 250 عضوا على الأقل من الأعضاء المنتخبين لمجلسي الشعب والشورى, والمجالس الشعبية المحلية للمحافظات.

ويتقدم الرئيس حسني مبارك المرشحين عن الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم وبحسب ترتيب تقديم أوراق الترشح تلاه رئيس حزب الغد أيمن نور، وشملت القائمة رؤساء أحزاب التكافل أسامة شلتوت وحزب مصر العربي الاشتراكي وحيد الأقصري والاتحادي الديمقراطي إبراهيم ترك والأمة أحمد والوفاق رفعت العجرودي ومصر 2000 فوزي محمد غزال والوفد نعمان جمعة والدستوري الاجتماعي الحر ممدوح قناوي.

طلعت السادات أحد المستبعدين من حزب الأحرار (الفرنسية)

ورفضت اللجنة برئاسة المستشار مرعي الذي يتولى أيضا منصب رئيس المحكمة الدستورية العليا جميع التظلمات التي تقدم بها المرشحون المستبعدون من الأحزاب أو من المستقلين وبلغت نحو 17 تظلما.

وتضمنت مبررات مرشحي الأحزاب وجود صراعات على رئاسة الحزب أو عدم تقديم ما يفيد ترشيح الحزب إلى جانب أسباب أخرى كصغر السن مثلما حدث مع تظلم محمد أحمد عويضة مرشح حزب العدالة.

وإلى جانب العدالة استبعد مرشحو أحزاب الأحرار والشعب الديمقراطي والعدالة ومصر العربي الاشتراكي والعمل والأخير بسبب صدور قرار بتجميد أنشطة الحزب.

وبموجب النظام الانتخابي في مصر يحصل المرشحون في أي انتخابات على رموز انتخابية لمساعدة الناخبين الأميين في عملية التصويت. وطبق النظام على انتخابات الرئاسة حيث حصل مبارك على رمز الهلال بينما حصل نور بحسب القائمة على رمز النخلة.

تظاهرات حركة كفاية ضد حسني مبارك تتواصل في القاهرة والإسكندرية (الأوروبية)

حملة مبارك
ويرى المراقبون أن مبارك لا يواجه منافسة حقيقية في هذه الانتخابات حتى من أيمن نور ونعمان جمعة. ورغم ذلك حشد الحزب الوطني الحاكم كافة إمكانياته بجميع المحافظات لدعم مرشحه وبلغ إجمالي تمويل الحملة نحو 10 ملايين جنيه يتحملها الحزب بالكامل بما في ذلك انتقال مرشحه في جولاته الانتخابية بالطائرة.

وحرص المسؤولون المصريون على تأكيد عدم تدخل المحافظين والهيئات التنفيذية في الحملات الانتخابية ومنح فرص متساوية لجميع المرشحين في وسائل الإعلام.

وبينما تم إعلان ترشيح مبارك رسميا واصلت الحركة المصرية من أجل التغيير


(كفاية) تظاهراتها ضد الرئيس المصري حيث  تظاهر العشرات من أعضاء الحركة بمدينة الاسكندرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة