أميركا تمضي قدما في اتفاق نووي مع الهند   
الاثنين 1426/9/15 هـ - الموافق 17/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 4:36 (مكة المكرمة)، 1:36 (غرينتش)

الاتفاق الهندي الأميركي يثير مخاوف من إضراره بالأمن النووي العالمي (الفرنسية-أرشيف)
تستعد إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش لطرح خططها لتغيير القواعد الأميركية والدولية حتى يتسنى للهند الحصول على مواد نووية يخضع تداولها لقيود مشددة، في ظل اتفاق يثير مخاوف دولية من أن يضر بالأمن النووي العالمي.

وقال مسؤولون وخبراء أميركيون إن من المتوقع أن تقدم واشنطن أفكارا بخصوص تغيير القواعد الدولية عندما تجتمع مجموعة الموردين النوويين المكونة من 44 دولة التي تسعى للحد من الصادرات النووية بفيينا في وقت لاحق اليوم الاثنين.

ويوم الثلاثاء سيتحدث وكيل وزارة الخارجية الأميركية نيكولاس بيرنز المفاوض الرئيسي في الاتفاق الهندي حول العلاقات الأميركية الهندية إلى جمعية آسيا في نيويورك. وسيسافر بعد ذلك إلى نيودلهي من أجل المزيد من المفاوضات مع المسؤولين الهنود.

كما تخطط لجنة من الكونغرس لجلستي استماع أخريين على الأقل بشأن الاتفاق الأميركي الهندي خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وبرنامج الهند يقع خارج إطار معاهدة حظر الانتشار النووي المبرمة عام 1970 والتي لا تعترف إلا بخمسة أعضاء من الدول النووية ذات الأسلحة هي الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وتلزم الدول الأخرى بالتخلي عن مثل هذه الأسلحة.

ولكن في 18 يوليو/تموز الماضي أعلن الرئيس جورج بوش شراكة جديدة والتزاما بالعمل من أجل تحقيق تعاون كامل في الطاقة مع الهند التي تتزايد أهميتها كثقل موازن اقتصاديا وجغرافيا وسياسيا للصين.

وكان الاتفاق بمثابة قبول فعلي بوضع الهند النووي وتعهدا بدعم حصولها على العديد من المواد المحظورة بما في ذلك الوقود النووي الذي تحتاجه الهند بشدة. ولكنها أولا تتطلب موافقة مجموعة الموردين النوويين والكونغرس الأميركي الذي لا يسمح بتصدير المواد النووية إلا إلى الدول غير المسلحة نوويا وإذا كانت منشآتها خاضعة للضمانات الكاملة بما في ذلك المراقبة الدولية لها. ولا تفي الهند بهذه المعايير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة