فلسطينيون يقتحمون معبر رفح والعدوان يتواصل على غزة   
السبت 1427/6/19 هـ - الموافق 15/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:49 (مكة المكرمة)، 21:49 (غرينتش)

الاحتلال أعاد سحب قواته بعد أن خلف دمارا هائلا (الفرنسية-أرشيف)

فجر مسلحون فلسطينيون اليوم فتحة اتساعها ستة أمتار في السور الحدودي بمعبر رفح بين قطاع غزة ومصر، فاتحين المجال أمام 500 فلسطيني تقطعت بهم السبل منذ أكثر من أسبوعين على الجانب المصري للدخول إلى قطاع غزة.

وكان نحو أربعة فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال قد قضوا خلال الأيام الماضية بسبب ظروف الانتظار الصعبة التي عاشوها طوال الفترة الماضية تحت حرارة الشمس الحارقة، وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية أن هؤلاء المواطنين كانوا قد ذهبوا إلى مصر لغايات العلاج.

تغطية خاصة (غزو غزة)

العدوان الإسرائيلي
ميدانيا واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على القطاع لليوم الـ20 على التوالي، حيث استشهد فلسطيني بقذيفة أطلقتها دبابة إسرائيلية على سيارة في القطاع ما أدى أيضا إلى إصابة شخص آخر.

وقصف الاحتلال مكاتب نواب من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في المجلس التشريعي الفلسطيني، ودمرت جسرا، وكانت غارة إسرائيلية قد استهدفت فجر اليوم منزل نائب في "حماس" في بيت لاهيا شمال القطاع.

وجاء هذا التصعيد بعد أن انسحبت دبابات الاحتلال صباح اليوم من منطقتي دير البلح وخان يونس وسط قطاع غزة وجنوبه، مخلفة نحو 80 شهيدا وعددا كبير من الجرحى، لكن المتحدثة باسم جيش الاحتلال أكدت أنه من غير المستبعد العودة بالدبابات الإسرائيلية إلى القطاع مرة أخرى.

كما تظاهر آلاف الفلسطينيين اليوم في غزة تأييدا لحزب الله في لبنان، ودعا رئيس الحكومة إسماعيل هنية كل العرب والمسلمين للتضامن مع لبنان ضد الحرب "المجنونة" التي تشنها إسرائيل عليها.

الفيتو الأميركي
من جانبه احتج الرئيس الفلسطيني محمود عباس على الفيتو الأميركي الذي أفشل قرارا عربيا في مجلس الأمن يدعو إلى وضع حد للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

واشنطن استخدمت قوتها لمنع قرار يوقف العدوان الإسرائيلي (الفرنسية)
وأكد عباس في بيان خاص أن هذا الفيتو يشجع حكومة إسرائيل على مواصلة عدوانها على الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن مشروع القرار الذي قدمته قطر حاز غالبية الأصوات بما يشكل إدانة دولية قوية للعدوان الإسرائيلي.

وأكد عباس ضرورة استمرار الجهود العربية والدولية في الأمم المتحدة وخارجها لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني.

وقد رفض السفير الأميركي جون بولتون نص المشروع، واصفا إياه بأنه "غير متوازن وتجاوزته التطورات الأخيرة في لبنان وقرار الأمم المتحدة بإرسال بعثة رفيعة المستوى إلى المنطقة".

غزو غزة (ألبوم صور)

كما اعتبر بولتون أن التصويت على المشروع سيؤدي لزيادة حدة التوتر وسينسف "رؤيتنا حول دولتين ديمقراطيتين تعيشان جنبا إلى جنب بسلام وأمن".

وكان مشروع القرار قد انتقد اللجوء المفرط للقوة من جانب إسرائيل، كما دعا لإطلاق الجندي الإسرائيلي الذي وقع بالأسر في 25 يونيو/ حزيران الماضي.

وقد دعا ديفد وولش مساعد وزيرة الخارجية الأميركية بعد اجتماع مع عباس الجانبين إلى ممارسة ضبط النفس، وقال إن قضية السجناء يجب أن يتم التصدي لها بين الإسرائيليين وعباس دون تدخل أي طرف خارجي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة