التوتر عقب الصدمات المرورية يؤثر على الأطفال   
السبت 4/10/1429 هـ - الموافق 4/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:27 (مكة المكرمة)، 22:27 (غرينتش)
أظهرت دراسة طبية أن التوتر عقب الصدمة أو التعرض للأذى يؤثر سلبا حتى على الأطفال في سن الثانية.

وبينت دراسة شملت 114 فتى تعرضوا لحوادث مرورية في بريطانيا أن واحدا من بين عشرة منهم عانى من القلق عقب ذلك.

وقال خبراء في كنغز كولدج في لندن إن هناك صعوبة في التوصل إلى تشخيص نفسي لأطفال ليس لديهم مهارات أو قدرة على التعبير عن مشاعرهم وتجاربهم بدقة.

وأوضحوا أن باستطاعة الأطفال الخروج من المآزق الصعبة بسرعة وبإمكان الآباء والأقارب المباشرين أن يكونوا أفضل علاج لهم.

وزار الأطفال الـ114 الذين تتراوح أعمارهم ما بين عامين وعشرة أعوام أقسام الإسعاف والطوارئ في لندن بعد تعرضهم لحوادث مرورية.
 
وكان نصفهم داخل سيارات والبعض الآخر من المشاة أو راكبي الدراجات الذين صدمتهم سيارات سببت لهم جروحا طفيفة نسبيا.
 
وتبين أنه بعد مضي ما بين شهر إلى ستة أشهر على الحادث أصيب أكثر من 10% منهم بحالة التوتر الذي تعقب الصدمة أو التعرض للأذى.

وقد عانى هؤلاء من الكوابيس وصعوبة النوم وعدم الرغبة في الخروج من البيت وركوب السيارات أو المشي في شوارع مزدحمة، وأشار أهاليهم إلى أنهم أصبحوا متوترين.

ونصحت الدراسة الآباء والخدمات الصحية بالاهتمام بالأطفال الذين يجدون أنفسهم في خضم حوادث مرعبة ومساعدتهم على الخروج منها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة