أوكرانيا تتوعد مسلحين سيطروا على مركز شرطة   
السبت 1435/6/12 هـ - الموافق 12/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:08 (مكة المكرمة)، 11:08 (غرينتش)

قال وزير الداخلية الأوكراني آرسن أفاكوف اليوم السبت إن مسلحين استولوا على مركز للشرطة في مدينة سلافيانسك شرقي البلاد حيث تسيطر عناصر مسلحة موالية لروسيا على مبانٍ حكومية في العديد من مدنها، وتوعد بما وصفه بردٍ قاسٍ.

وكتب أفاكوف على صفحته على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي أن رجالاً يرتدون ملابس مموهة "سيطروا على مركز للشرطة في سلافيانسك". وتوعد "سيكون الرد قاسياً لأن الإرهابيين يختلفون عن المحتجين".

وأضاف الوزير "سأعيد ما قلته من قبل وهو أن من يريدون الحوار سنتحاور معهم ونبحث عن حل، ومن يحملون السلاح ويضرمون النار في المباني ويطلقون الرصاص على الناس والشرطة ويرهبون الناس بهراوات وأقنعة سنرد عليهم رداً مناسباً".

وفي تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية، أبلغ مسؤول في شرطة سلافيانسك القناة الخامسة الخاصة في كييف أن ستة رجال شنوا الهجوم بعد أن أطلقوا عدة رصاصات في الهواء قبل أن يقتحموا المركز.

ولم يُعرف على الفور ما إذا كانت الشرطة المحلية قد ردت على الهجوم أم أن المسلحين احتجزوا أي رهائن. غير أن أفاكوف قال إن القوات الخاصة قد أُرسلت إلى مسرح الأحداث.

وقال الوزير كذلك إن مجموعة مسلحة أخرى حاولت الاستيلاء على مقر المدعي العام في عاصمة الإقليم دونيتسك.

ومضى إلى القول إن المهاجمين طُردوا جميعاً "وإن المبنى خالٍ من أي أفراد غير مصرح بوجودهم داخله" كاشفاً عن أن شخصاً زعم أنه وزير الدفاع "جرى اعتقاله".

ونقلت وكالة رويترز عن متحدث باسم الشرطة القول إن المسلحين لم يتقدموا بأي مطالب، كما لم يفصحوا عن هويتهم.

 ناشط موال لروسيا في مدية دونتسك الأوكرانية
(أسوشيتد برس)

وتقع سلافيانسك في منطقة دونتسك على بعد نحو 150 كيلومتراً من الحدود مع روسيا.

وفي شرق أوكرانيا، احتل محتجون موالون لروسيا مباني حكومية في مدينتي دونتسك ولوهانسك مطالبين بانفصالهما عن كييف.

وانتهت أمس الجمعة مهلة منحتها السلطات في كييف للمحتجين لإنهاء احتلال المباني، ولكن لم تبد الشرطة أي بادرة للتحرك لإخراجهم بالقوة.

استمرار اعتصام
تأتي حادثة السيطرة على مركز الشرطة، في وقت لا يزال فيه انفصاليون موالون لموسكو يعتصمون بمبانٍ حكومية شرقي أوكرانيا على الرغم من وعد رئيس الحكومة أرسيني ياتسينيوك لهم بالتخلي عن مزيد من السلطات لتلك الأقاليم، بينما تتفاقم حدة التوتر بين روسيا والغرب.

وجاء تعهد ياتسينيوك للانفصاليين خلال زيارته الجمعة لمنطقة دونيتسك الغنية بمناجم الفحم، في حين كان انفصاليون مسلحون ببنادق كلاشنيكوف يتحصنون داخل المجمع الحكومي حيث طالبوا بإجراء استفتاء بشأن مصير أقاليم شرقي أوكرانيا.

وكان ياتسينيوك قد أكد -في محادثات أجراها مع كبار المسؤولين في أقاليم شرقي أوكرانيا- على ضرورة إجراء إصلاحات دستورية في مختلف أقاليم البلاد، مشيراً إلى إمكانية إجراء استفتاء بشأن تلك الإصلاحات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة