واشنطن قلقة من تصاعد العنف بغزة   
السبت 1434/1/3 هـ - الموافق 17/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 12:16 (مكة المكرمة)، 9:16 (غرينتش)
واشنطن بوست: أوباما بحث مع نتنياهو خيارات التهدئة (الفرنسية-أرشيف)

تشعر إدارة الرئيس باراك أوباما بقلق متزايد إزاء تصاعد العنف في غزة، وتعتقد أن غزوا بريا إسرائيليا ربما يؤدي إلى المزيد من الإصابات البشرية، ويكون في صالح حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ويلحق أضرارا أكثر بموقف إسرائيل بالمنطقة في فترة مضطربة.

هذا ما ذكرته صحيفة واشنطن بوست الأميركية في تقرير لها من واشنطن قائلة إن أوباما تحدث لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الجمعة للمرة الثانية خلال هذا الأسبوع، وبحثا "الخيارات لتهدئة الوضع". كما أن المسؤولين بالبيت الأبيض والبنتاغون ووزارة الخارجية الأميركية ظلوا على اتصال مستمر بنظرائهم الإسرائيليين.

وأوردت الصحيفة أيضا أن قائد القوات الجوية الإسرائيلية اللواء عامر إيشل كان في واشنطن مطلع الأسبوع -قبل بدء أزمة غزة- والتقى المسؤولين الأميركيين، لكن لم يتضح ما إذا كان قد أبلغهم بأن إسرائيل تنوي اغتيال القائد العسكري لحركة حماس أحمد الجعبري.

إذا كان مرسي يريد إلغاء المعاهدة مع إسرائيل فهذه هي فرصته، لكنه لا يرغب في ذلك،
وسيتعاون مع أوباما لتهدئة الوضع

وقالت الصحيفة إن المسؤولين الأميركيين يخشون من أن التصعيد الإسرائيلي إذا طال أمده فسيضر بالعلاقات الهشة لإسرائيل بكل من مصر والأردن -البلدين العربيين الوحيدين اللذين لديهما معاهدات سلام مع إسرائيل- في وقت تتعرض فيه حكومتا البلدين لضغوط من شعبيهما لإلغاء تلك المعاهدات.

وذكرت الصحيفة أن أوباما اتصل بالرئيس المصري محمد مرسي الأربعاء بعد أن نفذت إسرائيل أكثر من 50 هجمة صاروخية على غزة، كما اتصل به أيضا أمس الجمعة وأنهما "اتفقا على أهمية العمل معا لتهدئة الوضع بأسرع ما يمكن وعلى البقاء على تواصل مستمر في الأيام المقبلة".

ونقلت واشنطن بوست عن السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل مارتن إنديك قوله "إذا كان مرسي يريد إلغاء المعاهدة مع إسرائيل فهذه هي فرصته، لكنه لا يرغب في ذلك، وسيتعاون مع أوباما لتهدئة الوضع".

وقال مسؤول بالخارجية الأميركية إن تعاون مرسي مع واشنطن لا يعول عليه إلا في حالة امتناع إسرائيل عن غزو غزة. وأضاف أن الغزو سيطلق كل الوحوش من أسرها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة