بان يدعو إيران لإطلاق المعتقلين السياسيين   
الجمعة 1433/10/14 هـ - الموافق 31/8/2012 م (آخر تحديث) الساعة 14:34 (مكة المكرمة)، 11:34 (غرينتش)
بان كي مون يتوسط الرئيس المصري محمد مرسي والرئيس الإيراني الأسبق رفسنجاني (الفرنسية)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في وقت متأخر أمس الخميس إيران إلى الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين لديها.

وقال بان كي مون في خطاب ألقاه الخميس في معهد العلاقات الدولية بطهران على هامش مؤتمر قمة دول عدم الانحياز المنعقد حاليا في العاصمة الإيرانية، "طلبت من السلطات أثناء زيارتي الإفراج عن المعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والناشطين الاجتماعيين بهدف خلق أجواء من حرية التعبير ونقاش منفتح" في المجتمع.

وأضاف أن السماح للشعب الإيراني بإسماع صوته يكتسب أهمية خاصة قبل إجراء انتخابات الرئاسة في 2013، والتي سيتم خلالها اختيار خليفة للرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد.

وخصص بان كي مون قسما كبيرا من كلمته للدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان، وهما موضوعان لم يتطرق إليهما في خطابه الذي ألقاه أمام قمة عدم الانحياز.

وحذر من أن "تضييق حرية التعبير وإلغاء عمل الناشطين الاجتماعيين لن يؤدي إلا إلى عرقلة التطور وزرع بذور عدم الاستقرار".

ولم يعبر المسؤولون الإيرانيون عن أي رد فعل فوري على خطاب الأمين العام للأمم المتحدة.

واكتفى تلفزيون الدولة الرسمي ببث تقرير مقتضب أشار فيه إلى آخر جزء في خطاب بان كي مون الذي شكر فيه إيران على إهدائه سجادة فارسية.

وفي جزء آخر من خطابه، أسهب المسؤول الأممي في تناول النقاط التي استعرضها عند افتتاح قمة عدم الانحياز في طهران، وحذر إيران من أنها ستواجه عزلة إذا لم تمتثل لقرارات الأمم المتحدة، وطالبها بكبح جماح برنامجها النووي.

وتعتقل إيران مئات من رموز المعارضة ومحامين وصحفيين وسينمائيين ومدافعين عن حقوق الإنسان وناشطين سياسيين ونقابيين، لا سيما منذ تظاهرات الاحتجاج الكبرى التي شهدتها البلاد بعد إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد المثيرة للجدل في يونيو/حزيران 2009.

وكان بان كي مون قد أثار حنق مضيفيه الإيرانيين أول أمس الأربعاء عندما أعرب عن "هواجس جدية" بشأن سجل طهران في مجال حقوق الإنسان، وحثها على التعاون مع الأمم المتحدة من أجل الارتقاء بالحريات.

وقال إنه لن ينفر من انتقاد إيران أثناء زيارته لها لحضور قمة عدم الانحياز.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة