نزوح جراء العملية العسكرية بحمص ومعارك بإدلب   
الأربعاء 1435/6/17 هـ - الموافق 16/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:56 (مكة المكرمة)، 19:56 (غرينتش)

قصفت القوات النظامية مناطق بريف دمشق وحماة ودرعا وواصلت عملياتها العسكرية للسيطرة على أحياء حمص القديمة، مما تسبب في موجة نزوح كبيرة، في حين صدت قوات المعارضة هجوما لقوات الأسد في قرية قميناس القريبة من إدلب.

وأفاد مكتب دمشق الإعلامي بأن خمسة أشخاص قتلوا وجرح أكثر من عشرة آخرين في قصف صاروخي ومدفعي بمدينة الزبداني بريف دمشق.

كما استهدفت طائرات النظام بلدة المليحة بريف دمشق بالبراميل المتفجرة في إطار حملتها العسكرية على البلدة التي دخلت يومها الـ15، وفق اتحاد تنسيقيات الثورة.

وأضاف الاتحاد أن اشتباكات عنيفة دارت على عدة محاور في بلدة المليحة أدت إلى وقوع قتلى وجرحى بصفوف قوات النظام والجيش الحر.

عملية عسكرية
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه القوات النظامية عملياتها العسكرية للسيطرة على أحياء حمص القديمة المحاصرة، وهو ما سبب موجة نزوح لعدد كبير من السكان باتجاه ريف حمص الشمالي.

وقال ناشطون إن الجيش النظامي ضيق الخناق على الأحياء المحاصرة وقصف بالأسلحة الثقيلة حي الوعر المكتظ بالنازحين.

video

وأضافوا أن مقاتلي المعارضة نصبوا كمينا لقوات النظام في حي باب هود، مما أسفر عن مصرع عدد من الجنود وإصابة آخرين.

كما اتهمت المعارضة المسلحة قواتِ النظام بعدم الالتزام بالاتفاق المبرم معها، والقاضي بالسماح بخروج المقاتلين من المدينة.

وكانت القوات الحكومية قد بدأت حملة عسكرية أمس الثلاثاء على الأحياء المحاصرة في مدينة حمص، التي عرفت بـ"عاصمة الثورة" في بداية الأزمة المستمرة منذ ثلاث سنوات.

ويأتي ذلك بعد هدنة استمرت أسابيع بموجب اتفاق بين السلطات ومقاتلي المعارضة بإشراف الأمم المتحدة، أجلي خلالها أكثر من 1400 مدني وأدخلت مواد غذائية ومساعدات.

وفي غضون ذلك أفادت شبكة شام بأن شخصين قتلا وأصيب عدد من الجرحى في قصف لقوات النظام بالدبابات بلدة الغوطة بريف حمص. كما قتل شخص وأصيب عدد آخر إثر قصف قوات النظام بلدة الدار الكبيرة في ريف حمص الشمالي.

صد هجوم
أما في ريف إدلب فقد صدت قوات المعارضة هجوما للقوات النظامية على قرية قميناس القريبة من مدينة إدلب سعيا للسيطرة عليها.

وخاضت كتائب المعارضة اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية على الأطراف الجنوبية للبلدة بعد وصول تعزيزات من المقاتلين في البلدات المجاورة.

وفي حلب قتل ثلاثة أشخاص وأصيب عدد آخر جراء غارة جوية استهدفت حي تل الزرازير جنوب مدينة حلب، كما استهدفت البراميل المتفحرة حي الميسر بالمدينة وبلدة بسرطون بريف حلب الغربي، حسب شبكة سوريا مباشر.

كما دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في منطقة الشيخ نجار وحي الراموسة وجمعيات الزهراء استطاع فيها مسلحو المعارضة السيطرة على الجمعية المالية ومبنى الكهرباء قرب فرع المخابرات الجوية في حي جمعية الزهراء شمال غربي مدينة حلب.

صورة بثها ناشطون في وقت سابق تظهر حالات اختناق بالغازات السامة بكفر زيتا

غازات سامة
وفي حماة أفاد مركز حماة الإعلامي بأن قوات الأسد قصفت بالغازات السامة مدينة كفرزيتا بريف حماة الشمالي للمرة الرابعة خلال أسبوع.

وأضاف المركز أن النظام ألقى براميل محملة بالغازات السامة في الجزء الشرقي من المدينة، مما أسفر عن حالات اختناق في صفوف المدنيين.

واستهدفت غارات جوية لقوات النظام مزارع ووادي سوار قرب طيبة الإمام بريف حماة، في حين قصفت قوات النظام براجمات الصواريخ والمدفعية مدينة مورك بريف حماة الشمالي وسط اشتباكات عنيفة قرب المدينة.

في السياق استهدف قصف بالمدفعية الثقيلة للقوات النظامية عدة مناطق بدرعا شملت أحياء طريق السد ومخيم درعا ودرعا البلد وسط اشتباكات على أطرااف حي طريق السد بين الجيش الحر وقوات النظام، كما قصفت القوات النظامية بالقنابل العنقودية بلدة النعيمة بريف درعا وفق اتحاد تنسيقيات الثورة.

وفي القنيطرة أفاد تحاد تنسيقيات الثورة بأن مقاتلي الجيش الحر نصبوا كمينا للقوات النظامية في التل الأحمر بريف القنيطرة، مما أدى إلى مقتل عدد من الجنود. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة