خطف موظفتي إغاثة شمال دارفور   
السبت 1430/7/12 هـ - الموافق 4/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:21 (مكة المكرمة)، 12:21 (غرينتش)
الأوضاع الأمنية في شمال دارفور تؤثر على عمل المنظمات الإغاثية (الفرنسية-أرشيف)
تبحث الشرطة السودانية عن موظفتي إغاثة خطفتا من  شمال دارفور, الأولى أوغندية والثانية أيرلندية.
 
وأوضحت رئيسة مجموعة الإغاثة الأيرلندية أن الموظفتين خطفتا أمس الجمعة من مدينة "كتم" بشمال دارفور, مشيرة إلى سحب باقي عمال الإغاثة الأجانب إلى خارج المنطقة.
 
وقالت رئيسة المجموعة فلورا هيليز إن جميع الموظفين موجودون حاليا في الفاشر عاصمة شمال دارفور, مشيرة إلى إمكانية إعادتهم مرة أخرى مع تحسن الوضع.
 
وبينما بدأت الشرطة السودانية عمليات البحث, نفى متحدث باسم حركة جيش تحرير السودان المتمردة في دارفور أي علاقة للحركة بعملية الاختطاف. واتهم المتحدث من سماها مليشيات موالية للحكومة بالتورط في الأمر.
 
من جهتها رفضت وزارة الشؤون الخارجية السودانية تلك الاتهامات, وقالت إن السلطات تبذل كل ما تستطيع لتحديد مكان المختطفتين. كما قال مسؤول بالوزارة إن الحكومة السودانية ليس لديها أي مصلحة في مثل هذه الأنشطة.
 
وكما ذكرت رويترز، تعد هذه ثالث عملية اختطاف لموظفي إغاثة أجانب في دارفور منذ صدور أمر المحكمة الجنائية الدولية باعتقال الرئيس السوداني عمر البشير في مارس/آذار الماضي, وذلك على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب في دارفور. وتقول منظمات إغاثية إنها تواجه تهديدات متزايدة منذ ذلك التاريخ.
 
يشار إلى أن منظمات الإغاثة تقوم بما يعرف بأكبر عملية إنسانية لإغاثة نحو 4.7 ملايين شخص شردتهم أزمة دارفور المستمرة منذ ست سنوات, وذلك طبقا لما ذكرته رويترز.
 
وبينما تقدر الأمم المتحدة عدد قتلى تلك السنوات الست بنحو 300 ألف, تقول الحكومة السودانية إن عشرة آلاف شخص فقط هم الذين قتلوا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة