مقاتلات أميركية بأفغانستان تتعرض لوابل من الصواريخ   
الاثنين 1423/7/10 هـ - الموافق 16/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود أميركيون يغادرون قاعدة بغرام شمال كابل في مهمة عسكرية (أرشيف)
أعلن المتحدث باسم القوات الأميركية في أفغانستان اليوم أن عنصرين من القوات الخاصة الأميركية جرحا أمس الأحد في انفجار عبوة ناسفة في ولاية كونار بين أسد آباد وجلال آباد شرقي أفغانستان.

وقال العقيد روجر كينغ إن شحنة ناسفة ثانية عثر عليها قرب مكان الانفجار, موضحا أن الأمر لم يكن يتعلق بألغام، وأوضح أن الجنديين نقلا إلى قاعدة بغرام المقر العام لقوات التحالف على بعد نحو خمسين كيلومترا شمالي كابل.

ولم يذكر المتحدث الأميركي أي تفاصيل عن العملية التي كان يقوم بها الرجلان عندما وقع الانفجار. وكانت شائعات تحدثت عن وجود رئيس الوزراء الأفغاني الأسبق قلب الدين حكمتيار في كونار.

ويحمل البعض حكمتيار مسؤولية زعزعة استقرار الحكومة والتورط في عمليات تفجير تسببت في سقوط عدد كبير من القتلى في العاصمة الأفغانية كابل.

في هذه الأثناء انطلقت المقاتلات الأميركية بشكل عاجل بعد أن أطلقت عشرة صواريخ على الأقل على مطارين قرب مدينة خوست الواقعة جنوب شرقي أفغانستان. وقال رئيس المخابرات بالمدينة عصمت غل إن إطلاق الصواريخ بدأ الليلة الماضية على المطارين القديم والجديد واستمر حتى فجر اليوم الاثنين.

وأوضح غل أن الصواريخ أخطأت أهدافها، إلا أنه ليس من الواضح ما إذا كان هناك خسائر تسبب فيها هذا القصف، لكن مروحيات وطائرات مقاتلة أميركية انطلقت بعد وقت قصير من الهجوم. وطبقا لسكان محليين فإن نحو ألف جندي أميركي يتمركزون في مطار خوست الجديد، بينما يتمركز مئات آخرون في المطار القديم.

ونقلت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية عن مواطنين في خوست قولهم إن الهجوم يعد الأعنف حتى اليوم على هذه القواعد التي تتعرض لهجمات متقطعة ولكن لم تكن تستخدم فيها الصواريخ في الماضي. ولم ترد أي تعليقات من جانب القوات الأميركية على الهجوم.

ولقي نحو أربعين جنديا أميركيا مصرعهم في أفغانستان في حوادث مختلفة، وأصيب 341 آخرون منذ بدء الولايات المتحدة عملياتها العسكرية في أفغانستان العام الماضي لمطاردة مقاتلي القاعدة في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة