مفاوضات مباشرة بين الصرب والألبان الشهر المقبل   
الجمعة 1426/11/16 هـ - الموافق 16/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:46 (مكة المكرمة)، 21:46 (غرينتش)

مارتي أتيساري المبعوث الدولي للمفاوضات بشأن كوسوفو (رويترز-أرشيف)
قالت مسؤولة في بلغراد إن الصرب يأملون أن تبدأ المفاوضات بينهم وبين الألبان والتي تديرها الأمم المتحدة حول مستقبل إقليم كوسوفو منتصف الشهر المقبل.

وقالت ساندرا راسكوفي مسؤولة إقليم كوسوفو المعينة من قبل بلغراد بعد غذاء عمل مع ألبرت روهان مساعد المبعوث الدولي للمحادثات بين الصرب والألبان مارتي أتيساري والرئيس الفنلندي السابق إننا "ندعم الأفكار التي تؤيد إجراء مفاوضات مباشرة بين الألبان والصرب".

وأعربت المسؤولة الصربية عن توقعها بأن يلتقي الطرفان للمرة الأولى منتصف الشهر القادم في فيينا حيث من المقرر أن تجرى المفاوضات، ودعت المجتمع الدولي إلى لعب دور الشريك في هذه المفاوضات وعدم الاكتفاء بدور المراقب فقط.

من جانبه حث روهان القيادات الألبانية في الإقليم خلال لقائه بهم أمس على حماية الأقلية الصربية وذلك للتوصل إلى حل بشأن مصير كوسوفو، وأشار إلى أنه طمأن الصرب هناك بأن الأمم المتحدة أخذت على عاتقها مسؤولية تأمين وجودهم في الإقليم وأن تضمن لهم دورا مفيدا في مستقبل كوسوفو.

يشار إلى أن إقليم كوسوفو تابع رسميا لصربيا لكنه يدار من قبل الأمم المتحدة وتحت حماية أكبر بعثة لحفظ السلام تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) منذ منتصف عام 1999 عندما تم طرد القوات الصربية من الإقليم لوقف اضطهاد الأغلبية الألبانية المسلمة هناك بعد عمليات عسكرية صربية بدأت عام 1998 وخلفت 10 آلاف قتيل.

وتطالب الغالبية الألبانية التي تشكل 90% من السكان في الإقليم باستقلال تام، بينما ترفض بلغراد ذلك وتصر على بقاء كوسوفو موحدا وجزءا من صربيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة