أي أم دي تعلن حلفاً لتطوير المعالجات   
الخميس 1433/7/25 هـ - الموافق 14/6/2012 م (آخر تحديث) الساعة 2:11 (مكة المكرمة)، 23:11 (غرينتش)
أتش أس أي تهدف إلى تطوير نظام يتيح إنتاج تطبيقات تستفيد بشكل أكبر من إمكانيات المعالجات الحديثة

أي أم دي تعلن حلفاً لتطوير المعالجات

أتش أس أي تسعى لتطوير نظام يتيح إنتاج تطبيقات تستفيد بشكل أكبر من إمكانيات المعالجات الحديثة

أعلنت شركة أي أم دي الأميركية المتخصصة في صناعة المعالجات تعاونها مع عدد من الشركات العاملة في ذات المجال لإطلاق مؤسسة جديدة تحمل اسم "أتش أس أي" (HSA)، وهو اختصار لمصطلح "معمارية النظام غير المتجانسة".

والمؤسسة الجديدة غير ربحية وتم تأسيسها لوضع معايير جديدة ومفتوحة تصب في مجال تطوير ما يعرف بالحوسبة اللامتجانسة (Heterogeneous Computin).

والحوسبة اللامتجانسة عبارة عن نظام جديد يرتكز على مجموعة متنوعة من أنماط الوحدات الحسابية، ويعتمد في تصميمه على دعم أنواع مختلفة من المعالجات.

ويقدم النظام الجديد الذي ستعمل المؤسسة على تطويره، مجموعة مشتركة من المواصفات العتادية بشكل يسهّل على مطوري البرمجيات تطوير التطبيقات بشكل يستفيد بدرجة أكبر من إمكانيات المعالجات الحديثة.

وتتضمن الشركات المؤسسة لـ"أتش أس أي" حاليا كلا من "أي أم دي" و"آرم" و"إمياجينيشن تكنولوجيز"، و"ميديا تك" و"تكساس إنسترومنتس"، حيث ستعمل هذه الشركات معا على طرح توصيف لمعمارية موحّدة وتبسيط العملية البرمجية بشكل كبير.

وقالت "أي أم دي" إن المعماريات الهندسية المستخدمة حاليا "أنظمة قديمة" تم وضع أسسها قبل أكثر من 25 عاماً، و لهذا تهدف مؤسسة "أتش أس أي" إلى وضع معايير جديدة مصممة للحلول ذات الأداء العالي واستهلاك الطاقة بشكل أكثر فاعلية.

وأضافت أن هذه المعايير الجديدة ستكون ملائمة لكل من الحواسيب الشخصية واللوحية والرقيقة إضافة إلى الهواتف الذكية.

ورحبت المؤسسة الجديدة بجميع الراغبين من الشركات في الانضمام إليها، وخاصة الشركات التي تصنع أشباه الموصلات، وشركات تصنيع العتاد، وشركات تطوير البرمجيات، وحتى المؤسسات الأكاديمية ومطوري المصادر المفتوحة.

يذكر أن "أي أم دي" تعد من أبرز مصنّعي المعالجات في العالم، إلا أنها لا تزال متأخرة عن منافستها "إنتل" في العديد من القطاعات، ومن الواضح أنها تأمل من خلال هذه المبادرة تحقيق تقدم كبير على منافستها في السوق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة