دنكطاش يهدد بالانسحاب من محادثات قبرص   
الخميس 1425/1/13 هـ - الموافق 4/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دنكطاش يستعرض حرس الشرف لدى وصوله أنقرة (الفرنسية)
هدد زعيم القبارصة الأتراك رؤوف دنكطاش بالانسحاب من محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة لإعادة توحيد الجزيرة المقسمة ما لم تتم الاستجابة لمطالب شعبه قبل الاستفتاء الذي قررته الأمم المتحدة بهذا الشأن في أبريل/ نيسان القادم.

وقال دنكطاش أمام مؤتمر عن علاقات تركيا مع الاتحاد الأوروبي في أنقرة إنه إذا لم يتم إدخال مطالب قبرص التركية في اتفاق السلام فإن ذلك سيدمر القبارصة الأتراك حسب وصفه، موضحا أنه سيطلب من شعبه عدم الموافقة على مثل هذا الاتفاق.

واستبعد زعيم القبارصة الأتراك التوصل إلى اتفاق سلام لتوحيد شطري الجزيرة قبل الأول من مايو/ أيار المقبل، وهو الموعد المحدد لانضمام الجزيرة إلى الاتحاد الأوروبي، معتبرا أن الذين يحاولون إنجاز الاتفاق في هذا الموعد يركضون وراء الأوهام على حد تعبيره.

وكان دنكطاش وصف قبيل مغادرته قبرص إلى تركيا المهلة الزمنية التي فرضتها الأمم المتحدة لمحادثات السلام الجارية بالقاسية وطالب بتمديدها. وقال "هذا هو السبب الذي يدفعنا إلى عدم الاستعجال، يجب أن نبقى هادئين، يجب أن ندافع عن حقوقنا بشكل متواصل".

وجاءت تصريحات دنكطاش بعد انتهاء أحدث جولة من المحادثات جمعته برئيس جمهورية قبرص اليونانية المعترف بها دوليا تاسوس بابادوبولوس.

ويجري الزعيمان محادثات سلام منذ 19 فبراير/ شباط الماضي حول خطة سلام صاغتها الأمم المتحدة لإنهاء تقسيم الجزيرة المستمر منذ 30 عاما، لكن تلك المحادثات لم تخرج بنتيجة إيجابية حتى الآن.

وحددت الأمم المتحدة تاريخ 22 مارس/ آذار الجاري مهلة نهائية للمفاوضات. وإذا لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بحلول ذلك الموعد فسوف تتدخل تركيا واليونان حتى 29 من الشهر نفسه في محاولة لدفع المحادثات قدما.

وفي حال الفشل في ذلك سيتولى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان التحكيم في القضايا المتبقية للخروج بمسودة اتفاق يتم التصويت عليها في استفتاءين منفصلين في شطري الجزيرة المقسمة في أبريل/ نيسان القادم. ويحاول كل من دنكطاش وبابادوبولوس تعديل مسودة اتفاق السلام التي وضعها أنان في محاولة لتعزيز حقوق مواطنيهما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة