رايس تبحث مع الجعفري سبل الإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة   
الأحد 1427/3/4 هـ - الموافق 2/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:29 (مكة المكرمة)، 11:29 (غرينتش)

زيارة رايس وسترو تأتي بينما يواجه القادة العراقيون صعوبات في تشكيل الحكومة (الفرنسية)

استهلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس زيارتها لبغداد بلقاء رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري لبحث جهود تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

وابتسمت رايس ببرود وبدا عليها الضيق بينما كانت تتبادل المجاملات مع الجعفري أمام عدسات المصورين في بداية لقاءهما.

ووصلت رايس ونظيرها البريطاني جاك سترو صباح اليوم إلى بغداد في زيارة مفاجئة تهدف إلى حث المسؤولين العراقيين على تسريع تشكيل الحكومة الجديدة.

وقالت رايس للصحفيين إنها ستحض المسؤولين العراقيين على إنهاء محادثاتهم بهذا الشأن بأسرع وقت ممكن، مشددة على ضرورة أن يدرك الجميع أن الوقت قد حان لكي تسفر هذه المحادثات عن حكومة وحدة وطنية.

ورفضت تحديد موعد للعراقيين لينجزوا عملهم، لكنها قالت إن الوقت مناسب لدعم الجهود التي يبذلها السفير الأميركي زلماي خليل زاده من أجل تضييق الفجوة بين الكتل السياسية العراقية.

من جهته، أشار سترو إلى ما أسماها بالتضحيات الأميركية والبريطانية في العراق بالأرواح والأموال منذ غزو هذا البلد في مارس/آذار عام 2003.

وردا على سؤال حول استمرار هذه الالتزامات من دون أن يبذل القادة العراقيون جهودا كبيرة على الصعيد السياسي، قال سترو إن لندن وواشنطن ملتزمتان حيال العراق لكنهما بحاجة لرؤية تحقيق تقدم.

وذكرت تقارير إعلامية أن الرئيس الأميركي جورج بوش يسعى إلى العثور على بديل للجعفري لرئاسة الحكومة الجديدة، لكن رايس وسترو شددا على أنهما لن ينحازا إلى أي طرف في لعبة الوصول إلى السلطة.

والزيارة هي الثالثة لرايس منذ تعيينها وزيرة للخارجية في يناير/كانون الثاني 2005، كما أنها الثالثة لسترو منذ مطلع السنة الحالية.

جندي أميركي في دورية في شمال العراق (الفرنسية)

خسائر أميركية
وتأتي هذه الزيارة في وقت أعلن فيه الجيش الأميركي في بيان مقتل اثنين من جنوده في انفجار عبوة ناسفة استهدف دوريتهما في منطقة المشتل جنوب شرق العاصمة بغداد.

كما أعلن الجيش الأميركي في بيان ثان مقتل جنديين آخرين أحدهما توفي متأثرا بجروح أصيب بها يوم الجمعة في محافظة الأنبار، والآخر متأثرا بجروح أصيب بها بعد مشاركته في مهمة غير قتالية في كركوك شمال العراق.

يأتي هذا الإعلان بعد يوم من تحطم مروحية أميركية قرب بلدة اليوسفية جنوب غربي بغداد خلال عملية عسكرية، من دون أن يعرف بعد مصير طاقمها.

وكانت جماعة تطلق على نفسها اسم "كتيبة معاذ بن جبل" التابعة لجيش الراشدين قد تبنت العملية في تسجيل صوتي على الإنترنت.

وفي تطور آخر تبنت ثلاث جماعات مسلحة في العراق في تسجيلات مصورة، هجمات بعبوات ناسفة على آليات أميركية في مناطق متفرقة من العراق.

الحكومة العراقية أعلنت توقيق 12 شخصا في أنحاء متفرقة من البلاد (الفرنسية)

هجمات جديدة
يأتي ذلك في وقت تواصلت الهجمات والتفجيرات في العراق أسفر آخرها عن مقتل ستة أشخاص في انفجار داخل منزل في منطقة العكيدات جنوب بغداد.

وقال مصدر أمني عراقي إن خبراء المتفجرات يرجحون أن الانفجار وقع جراء عبوة ناسفة كان هؤلاء الأشخاص يحاولون تصنيعها.

من جهة أخرى عثرت الشرطة العراقية على جثة مجهولة الهوية متحللة في المدائن جنوب بغداد، وفقا للمصدر ذاته.

وفي بعقوبة أعلنت مصادر في الشرطة العراقية أن مسلحين فجروا في وقت مبكر من صباح اليوم مسجدا للشيعة في هذه المدينة الواقعة شمال شرق بغداد، موضحة أن قوة الانفجار أدت إلى "تدميره بالكامل".

كما تعرضت ثلاثة محلات لبيع الأقراص المدمجة في بهرز جنوب بعقوبة للتفجير. وقد ألحقت شدة الانفجارات أضرارا في محلات أخرى مجاورة.

وفي تطور آخر أعلنت الحكومة العراقية  توقيف 12 شخصا بينهم عربي لم تذكر جنسيته في بغداد ومحافظتي نينوى والنجف، وإبطال أربع عبوات ناسفة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة