أنان يصف زيارته بالإيجابية وإيران تدعو لمحادثات جديدة   
الأحد 1427/8/10 هـ - الموافق 3/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:12 (مكة المكرمة)، 9:12 (غرينتش)
أنان قلل من جدوى العقوبات في التعامل مع إيران (الفرنسية)

وصف الأمين العام الأممي كوفي أنان محادثاته بإيران حول الملف النووي بالإيجابية لكن دون الكشف عن أية تفاصيل, ودون أية إشارة من إيران على أنها قد تتراجع عن التخصيب بعد انقضاء مهلة مجلس الأمن قبل ثلاثة أيام.
 
والتقى أنان أمس المسؤول الأول عن الملف النووي الإيراني علي لاريجاني ووزير الخارجية منوشهر متكي, ويتوقع أن يلتقي اليوم الرئيس محمود أحمدي نجاد.
 
ووصل أنان طهران أمس في زيارة تتناول بجانب الملف النووي تطبيق القرار 1701 الخاص بلبنان الذي قال إن طهران وعدت بالمساعدة في تطبيقه.
 
بلا شروط
وقال لاريجاني من جهته إن الجانبين اتفقا خلال المحادثات على أن "الطريق الأنسب لحل المسألة يكمن في المفاوضات", وهي مفاوضات بدا الطرف الأوروبي ميالا إليها بشكل أكبر.
 
واعتبر رئيس هيئة تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني أن المشكلة تكمن في الشرط المسبق الذي وضعه القرار الأممي الداعي لوقف التخصيب, ودعا أنان إلى العمل على إلغاء هذا الشرط وحينها ستكون إيران على استعداد كامل لاستئناف المحادثات.
 
ميركل قالت إن الضغوط يجب أن تتصاعد على إيران بعد نهاية المهلة (الفرنسية-أرشيف)
مهلة أسبوعين
وقد قرر الاتحاد الأوروبي منح السلطات الإيرانية أسبوعين لتوضيح المسائل العالقة بردها على عرض حوافز الدول  الست, مع تشديد على أنها مهلة صارمة على حد تعبير وزير الشؤون الأوروبية البريطاني جوف هون.
 
ويلتقي لاريجاني مطلع الأسبوع القادم بمنسق الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا الذي قال إنه "من المهم أن نعرف بدقة طبيعة البرنامج النووي الإيراني".
 
وقال سولانا في لقاء مع صحيفة لو جورنال دي ديمونش إنه "إذا قبلت إيران فكرة إقامة برنامج تعاون طرحناه عليها في يونيو/ حزيران الماضي, فإنني أعتقد أنه يمكننا بدء محادثات أكثر رسمية".
 
ويستمع وزراء الخارجية الأوروبيون إلى تقرير يرفعه سولانا خلال لقاء لهم منتصف الشهر, يقررون بعدها الخطوة القادمة.
 
ورحبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بقرار الأوروبي منح إيران مهلة جديدة "قصيرة", لكنها قالت لا يمكن للأمور أن تستمر على هذا  النحو, يجب أن تتزايد الضغوط الدبلوماسية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة