الديمقراطيون ينتقدون تعيين بولتون مندوبا لدى الأمم المتحدة   
الثلاثاء 1426/1/28 هـ - الموافق 8/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:28 (مكة المكرمة)، 15:28 (غرينتش)

تعيين بولتون يشكك في نوايا بوش لتحسين علاقته مع العالم (الأوروبية)

انتقد عدد من المسؤولين في الحزب الديمقراطي الأميركي قرار الرئيس جورج بوش تعيين جون بولتون سفيرا لدى الأمم المتحدة، واصفين إياه بأنه "مخيب للآمال".
 
وقال المرشح السابق للانتخابات الرئاسية جون كيري إنه خيار "يتعذر شرحه" وتساءل عن مدى جدية الرئيس بوش في التعاون مع بقية دول العالم.
 
وشكك زعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ هاري ريد في بيان له بنوايا بوش بترميم علاقات الولايات المتحدة مع العالم، في وقت يعين "شخصا له خبرة طويلة في المعارضة للتعاون مع الدول الأخرى".
 
وأعرب عن أسفه لكون بولتون -وهو نائب وزيرة الخارجية المكلف شؤون الحد من التسلح- قد أشرف على سياسة الإدارة مع كوريا الشمالية وإيران والتي كان لها نتائج سلبية.
 
وأشار ريد إلى أن أمام بولتون الكثير من الأجوبة التي عليه أن يقدمها خلال جلسات الاستماع في الكونغرس لإقرار تعيينه.
 
وكان بوش رشح بولتون المعروف بانتقاده للأمم المتحدة مندوبا لواشنطن في المنظمة الدولية خلفا لجون دافنبورت الذي استقال من منصبه. ويعزز التعيين الجديد لهذا المنصب إرادة الولايات المتحدة لتنفيذ دبلوماسية صارمة لتطبيق توجيهات البيت الأبيض.
 
وفي نيويورك حيث مقر الأمم المتحدة رحب متحدث باسم أمينها العام كوفي أنان بتعيين بولتون، معربا عن أمله بالعمل معا في إصلاح المنظمة الدولية.
 
ويعد بولتون من أشد المدافعين عن الحرب على العراق، ومن الداعين لإحالة الملف النووي الإيراني لمجلس الأمن وفرض عقوبات ممكنة عليها.
 
وقد شغل الرجل عدة مناصب حكومية في عهد الرئيسين السابقين رونالد ريغان وجورج بوش الأب.
 
وهو يشغل أيضا منصب نائب رئيس مركز الأبحاث الأميركي، الذي شارك إلى حد كبير في وضع مفاهيم السياسة الخارجية في عهد بوش مثل "الحرب الوقائية" وإحلال الديمقراطية في الشرق الأوسط.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة