باكستان تفرج عن 13 من طالبان لبناء الثقة   
الأحد 1435/6/7 هـ - الموافق 6/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:40 (مكة المكرمة)، 12:40 (غرينتش)

قررت الحكومة الباكستانية إطلاق سراح 13 سجينا ينتمون لحركة طالبان الباكستانية، كخطوة نحو بناء الثقة بين الجانبين.

وقال وزير الداخلية الباكستاني شودري نثار علي خان نثار إن الحكومة تدرس إطلاق سراح المزيد من سجناء طالبان، مطالبا الحركة بالمقابل بالإفراج عن الأشخاص غير العسكريين الذين تختطفهم، ومن بينهم رئيس جامعة بيشاور الأستاذ أجمل، ونجل حاكم إقليم البنجاب الأسبق سلمان تأثير، ونجل رئيس وزراء باكستان الأسبق يوسف رضا جيلاني، بجانب موظفين حكوميين وبعض الأجانب.

ويتوقع أن تشرع الحكومة الباكستانية بعد أيام في الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة مع حركة طالبان.

من ناحيته قال البروفيسور إبراهيم وهو أحد أعضاء لجنة الاتصال (المعنية بالتنسيق بين الحكومة وطالبان) إنه يأمل أن توافق طالبان على الإفراج عن محتجزين. وأضاف أن "المباحثات تتقدم عن طريق إجراءات بناء الثقة، وحلم السلام سوف يتحقق عن طريق نجاح المباحثات".

وكانت حركة طالبان قد أعلنت الجمعة الماضية عن تمديد فترة وقف إطلاق النار عشرة أيام عقب إعلان الحكومة عن الإفراج عن 19 سجينا من طالبان. وقال الناطق باسم الحركة شهيد الله شاهد إن التمديد يأتي من أجل أن إعطاء الحكومة مزيدا من الوقت لتلبية مطالبهم.

وكانت طالبان قد دعت في الأول من مارس/آذار الماضي إلى وقف إطلاق النار لمدة شهر. وتضمنت مطالبها الإفراج عن نحو 800 سجين تقول طالبان إنهم مواطنون أبرياء، وكذلك انسحاب الجيش من أجزاء من المناطق القبلية على الحدود مع أفغانستان.

ومنذ تولي رئيس الوزراء نواز شريف السلطة العام الماضي تعهد بالسعي إلى التفاوض مع طالبان لإنهاء التمرد في بلاده.

وكانت لجنة حكومية من أربعة مسؤولين عقدت أول اجتماع مع ممثلين للمجلس السياسي لحركة طالبان يوم 26 مارس/آذار الماضي بمنطقة شمال وزيرستان. واجتمع الطرفان بحضور وزير الداخلية الباكستاني وسط تكهنات بأن المحادثات قد انتهت إلى طريق مسدود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة