تجدد الجدل حول تعيين بولتون مندوبا لواشنطن بالأمم المتحدة   
الاثنين 1427/6/28 هـ - الموافق 24/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:12 (مكة المكرمة)، 22:12 (غرينتش)

بولتون يحتاج إلى مواقفة مجلس الشيوخ لمواصلة مهمته بالأمم المتحدة (الفرنسية-أرشيف)

يتجدد الجدل بالولايات المتحدة حول تعيين جون بولتون مندوبا للبلاد لدى الأمم المتحدة، حيث سيناقش مجلس الشيوخ ذلك التعيين بعد أن قضى بولتون عاما في منصبه  بمرسوم رئاسي فقط.

وأعلنت لجنة الشؤون الخارجية أنها ستنظم الخميس جلسة جديدة في موضوع تعيين بولتون الذي ستنتهي ولايته آخر السنة، إذا لم يثبته مجلس الشيوخ. وسيتوجب بعد ذلك القيام بتصويت في إطار اللجان وبجلسة عامة.

وقال السناتور الديمقراطي كريستوفر إن مجلس الشيوخ سيشهد جلسة ساخنة أثناء التصويت من أجل تثبيت بولتون بمنصبه. وكان الرئيس جورج بوش قد عين بولتون في ذلك المنصب بمرسوم رئاسي في فترة العطلة البرلمانية لتفادي تحفظات الشيوخ.

ومن جانبه أبدى نائب رئيس اللجنة الديمقراطي جوزف بيدن استمراره في معارضة تعيين بولتون، واعتبر أداءه في هذا المنصب يبرر المعارضة لتعيينه وكذلك الأمر بالنسبة لرفض الإدارة الأميركية تزويد البرلمانيين بالوثائق المطلوبة عن ماضي بولتون.

في مقابل ذلك أعلن السناتور الجمهوري جورج فوينوفيتش الذي كان عارض قبل عام تعيين بولتون، أنه رجع عن موقفه ومستعد لدعم السفير الأميركي بالأمم المتحدة.

وقد ظهرت هذه المواقف قبل أن يستأنف مجلس الشيوخ نهاية الأسبوع مناقشة إجراءات تعيين بولتون لدى الأمم المتحدة .

وكان الرئيس بوش قد لجأ لخيار المرسوم الرئاسي في أغسطس/آب 2005 بعد أن ندد عدد من أعضاء الشيوخ في حينه بأسلوب بولتون المتشدد، ومواقفه المثيرة للجدل حول الأمم المتحدة وطريقة عملها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة