مشرف ينجو من محاولة اغتيال وأزمة المسجد الأحمر تتصاعد   
الجمعة 20/6/1428 هـ - الموافق 6/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:46 (مكة المكرمة)، 10:46 (غرينتش)

برويز مشرف كان في زيارة لقاعدة عسكرية في روالبندي تزامنت مع تجدد تصاعد أزمة المسجد الأحمر (الفرنسية)

قال مراسل الجزيرة إن طائرة الرئيس الباكستاني برويز مشرف تعرضت لإطلاق نار اليوم لحظة إقلاعها من مطار في مدينة روالبندي قرب إسلام آباد.

ونقل المراسل عن شهود عيان قولهم إن النيران انطلقت من مضادات للطائرات بمجرد إقلاع طائرة الرئيس التي لم تصب.

وظهر أفراد من الجيش في صور بثتها الجزيرة وهم يفككون مدفعين مضادين للطائرات على سقف أحد المنازل القريبة من القاعدة.

وتحدث مسؤولون عن اعتقال شخص, وملاحقة آخر أجر البيت منذ بضعة أيام.

نفي رسمي
ونفى الجيش الباكستاني حدوث محاولة اغتيال وقال الناطق باسمه الجنرال وحيد أرشاد إن طائرة الرئيس حطت لاحقا بسلام في بلدة توربات في جنوب غرب البلاد حيث يزور مشرف ضحايا الفيضانات.

ونجا مشرف في ديسمبر/كانون الأول  2003 في روالبندي من محاولتي اغتيال قيل وقتها إن تنظيم القاعدة دبرهما, فصل بينهما أسبوعان،  وكانت الثانية منهما انتحارية وقتل فيها 16 شخصا معظمهم شرطة.

عبد الرشيد غازي يفضل الموت على الاستسلام (الفرنسية)
المسجد الأحمر

ولم يستبعد مسؤولون أمنيون علاقة إطلاق النار بمواجهات المسجد الأحمر في إسلام آباد الذي هدد مسؤولوه بعمليات انتحارية إن اقتحم الجيش المكان.

وقال عبد الرشيد غازي نائب إمام المسجد الأحمر في إسلام آباد إنه يفضل القتال وأنصاره حتى الموت بدل الاستسلام للأمن الباكستاني, بينما دخلت يومها الثالث مواجهات خلفت حتى الآن 20 قتيلا.
 
وقال غازي "لقد قررنا أننا يمكن أن نستشهد لكننا لن نستسلم", وذلك بعد حديث أولي عن استسلام مشروط رفضته السلطات التي طلبت أن يكون كاملا ويكون إطلاق سراح النساء والفتيات والأطفال الذين تقول إنهم يستخدمون دروعا بشرية دليل حسن نية.
 
وقال طارق عظيم نائب وزير الإعلام إن مشرف أمر بعدم شن هجوم حتى إخلاء النساء والأطفال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة