رسالتا تهديد "مسمومتان" لرئيس بلدية نيويورك   
الخميس 1434/7/21 هـ - الموافق 30/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:45 (مكة المكرمة)، 6:45 (غرينتش)
تحقيقات فتحت في حادث الرسالتين (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت إدارة شرطة نيويورك بالولايات المتحدة أمس أن رسالتين تحتويان على آثار محتملة لمادة "الرايسين" السامة أرسلت الأسبوع الماضي إلى رئيس بلدية ولاية نيويورك مايكل بلومبيرغ وإلى منظمة لمراقبة الأسلحة في البلاد.

وقالت الشرطة إن الرسالتين كانتا تحتويان على تهديدات لبلومبيرغ، وذكرتا النقاش الدائر بشأن قوانين السلاح في الولايات المتحدة.

وأضافت الشرطة أن الاختبارات الأولية على الرسالتين -اللتين فتحتا الجمعة في نيويورك والأحد في واشنطن- أشارتا إلى وجود الرايسين، وقالت إن عمال الطوارئ الذين تعاملوا مع الرسالتين ظهرت لديهم أعراض التعرض للمادة السامة، لكنها لم تظهر لدى الموظفين المدنيين في نيويورك وواشنطن الذين تعاملوا بدورهم مع الرسالتين المفتوحتين.

وأعرب رئيس بلدية نيويورك عن عزمه على مواصلة عمله في مجال مراقبة الأسلحة، مشيرا إلى أن 12 ألف شخص كانوا على وشك الموت هذا العام بسبب الأسلحة، وأن 19 ألفا أوشكوا على الانتحار.

ويحقق مكتب التحقيقات الاتحادي وإدارة شرطة نيويورك في الحادث الذي يأتي بعد أسابيع فقط من إرسال خطابات ملوثة بالرايسين إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما ومسؤولين حكوميين آخرين.

والرايسين مادة سامة قاتلة توجد في بذور الخروع، لكنها تحتاج إلى تدخل لتحويلها إلى سلاح بيولوجي، ويمكن أن تسبب الوفاة خلال 36 إلى 72 ساعة إثر التعرض لكمية صغيرة منها بقدر رأس الدبوس، ولا يوجد ترياق معروف لهذه المادة الفتاكة.

ويذكر أن بلومبيرغ هو أحد المؤسسين الرئيسيين لمنظمة "عمد ضد الأسلحة غير القانونية" التي تدير حملة إعلانات مؤيدة للسيطرة على السلاح في أنحاء الولايات المتحدة، وتستهدف أعضاء الكونغرس الذين يعارضون تشديد السيطرة على السلاح.

وقامت المنظمة بحملة مضادة لحملة "الجمعية الوطنية للبنادق" التي تمنح تبرعات سخية لأعضاء الكونغرس الذين يعارضون توسيع نطاق السيطرة على السلاح. 

وفي أبريل/نيسان الماضي، تصدى مجلس الشيوخ الأميركي لمحاولة تهدف إلى تشديد السيطرة على  السلاح على الرغم من المذبحة المروعة التي راح ضحيتها 20 تلميذا بمدرسة وستة معلمين في ولاية كونيتيكت في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة