مقتل عنصر من فتح وعباس يرعى حوارا فلسطينيا   
الاثنين 1427/4/24 هـ - الموافق 22/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:32 (مكة المكرمة)، 9:32 (غرينتش)

كتائب الأقصى قامت باستعراض للقوة أمس في غزة (الفرنسية)

قتل أحد عناصر كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني فتح وجرح آخر برصاص مجهولين في بلدة عبسان شرق خان يونس بجنوب قطاع غزة. واتهم مسؤوون في فتح عناصر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بإطلاق النار على محمد أبوطعيمة (23 عاما) الذي أصيب برصاصة في رأسه توفي على إثرها بالمستشفى.

وكانت صدامات قد وقعت في الثامن من الشهر الجاري في عبسان بين مسلحين من فتح وآخرين حماس أسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى. من جهة أخرى قامت عناصر من كتائب شهداء الأقصى باستعراض للقوة في غزة وبدأت تسيير دوريات لحفظ الأمن.

ويذكر أن الرئاسة الفلسطينية عارضت تشكيل القوة الأمنية الجديدة التي أنشأتها الداخلية الفلسطينية ومعظم عناصرها من حماس وألوية الناصر صلاح الدين.

من جهة أخرى نفت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس أية علاقة لها بمحاولة اغتيال رئيس المخابرات العامة اللواء طارق أبورجب لكنها امتنعت في بيانها عن إدانة الحادث ووصفت أبورجب بأنه عميل خائن يسعى لضرب المقاومة.

وفي هذا الإطار أعلن بيان على الإنترنت منسوب لمجموعة لها صلة بالقاعدة المسؤولية عن محاولة اغتيال أبورجب. ولكن مسؤولين أمنيين فلسطينيين شككوا في وجود هذا التنظيم بالأراضي الفلسطينية، ولمحوا إلى تورط إسرائيل في فبركة هذا البيان محاولة منها لتشويه صورة الفلسطينيين.

وتصاعد التوتر في قطاع غزة أمس عقب الإعلان عن العثور على عبوة ناسفة كبيرة قرب منزل المدير العام للأمن الداخلي الفلسطيني رشيد أبوشباك.

أول لقاء فلسطيني إسرائيلي بعد تشكيل حكومة أولمرت (الفرنسية)
دعوة إلى التفاوض
من جهته أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن حوارا فلسطينيا سيبدأ الخميس المقبل تحت رعايته من أجل وقف المواجهات بين حركتي فتح وحماس.

وعقب محادثات في شرم الشيخ على هامش المنتدى الاقتصادي مع شمعون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي وتسيبي ليفني وزيرة الخارجية دعا عباس إلى بدء مفاوضات الوضع النهائي فورا مع الحكومة الإسرائيلية، معتبرا أن وجود حماس في الحكومة لن يشكل عائقا أمام ذلك.

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت شكك في قدرة الرئيس عباس على التفاوض باسم شعبه مع إسرائيل. وأضاف في تصريحات لإحدى شبكات التلفزة الأميركية بمناسبة زيارته لواشنطن أن عباس "ليست له سلطات ولا يستطيع أن يفعل شيئا، وأنه لا يستطيع حتى وقف الحد الأدنى من الأنشطة الإرهابية بين الفلسطينيين".

وأضاف أولمرت أن حكومته وافقت على الإفراج عن زهاء 11 مليون دولار من عائدات الضرائب الفلسطينية المجمدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة