بوتفليقة يقيل سبعة وزراء وبن فليس مرشح للرئاسة   
الجمعة 1424/7/9 هـ - الموافق 5/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
بوتفليقة قد يكون مقبلا على مواجهة صعبة مع جبهة التحرير الوطني

أفاد بيان صادر عن الرئاسة الجزائرية أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة استبدل سبعة وزراء بينهم ستة من جبهة التحرير الوطني. ويأتي هذا التعديل الجزئي على خلفية نزاع بين الجبهة وخصوم أمينها العام رئيس الحكومة السابق علي بن فليس.

ويدور الخلاف المتفجر منذ أسابيع عدة حول السيطرة على الجبهة على خلفية ترشيح بن فليس للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في وقت لاحق من هذا العام. وابتعدت جبهة التحرير عن بوتفليقة في مارس/ آذار الماضي أثناء مؤتمرها الثامن الذي كرس خط بن فليس وأدى إلى خلافات مع بوتفليقة.

وظهر هذا الخلاف إلى العلن في مايو/ أيار الماضي عندما أقال بوتفليقة رئيس الحكومة آنذاك بن فليس. وبين الوزراء السبعة الذين جرى استبدالهم خمسة من أكثر المتحمسين لبن فليس.

علي بن فليس (الفرنسية)
وقد أعلنت الجبهة بالفعل في بيان اختيار بن فليس كمرشح في الانتخابات الرئاسية. وطالب البيان الذي صدر إثر ثلاثة أيام من المناقشات داخل اللجنة المركزية للجبهة في العاصمة الجزائرية بعقد مؤتمر استثنائي لإقرار الترشيح، وفوض بن فليس تحديد موعد لعقد هذا المؤتمر المتوقع في أيام.

وبذلك سيكون بن فليس المرشح الأكثر جدية في منافسة بوتفليقة الذي انتخب في أبريل/ نيسان 1999 بدعم من الجبهة بالذات والذي لم يعلن بعد ما إذا كان سيترشح لولاية ثانية أم لا.

وتتمتع جبهة التحرير الوطني التي كانت الحزب الحاكم في الجزائر حتى العام 1988 بالغالبية المطلقة في الجمعية الوطنية بعد الفوز الذي حققته في الانتخابات التشريعية في مايو/ أيار 2002. وقد فازت أيضا بالانتخابات المحلية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وتصدرت الساحة السياسية بعد أن حُجبت عنها لـ 15 عاما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة