قوات النخبة الأميركية قد تشمل نساء   
الأربعاء 1436/11/5 هـ - الموافق 19/8/2015 م (آخر تحديث) الساعة 13:43 (مكة المكرمة)، 10:43 (غرينتش)

اجتازت امرأتان مؤخراً اختباراً مضنياً في الجيش الأميركي يؤهلهما للالتحاق بقوات النخبة المتخصصة في فنون القتال من مسافة قصيرة.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين عسكريين القول إن الجيش الأميركي يعتزم السماح للنساء بالخدمة للقتال في خطوط المواجهة الأمامية مع العدو بما في ذلك إلحاقهن بقوات العمليات الخاصة.

وأضاف المسؤولون -الذين امتنعوا عن ذكر أسمائهم- أن من غير المرجح أن يسعى الجيش وسلاحا البحرية والقوة الجوية للحصول على استثناءات لإغلاق الباب أمام التحاق النساء بخدماتها.

وفي مقابلة أجرتها معه مجلة "ديفينس نيوز" الأميركية الأسبوعية المتخصصة بشؤون الدفاع، قال قائد قيادة الحروب الخاصة بالبحرية الأميرال جون غرينيرت إنه يجب السماح للنساء بالخدمة في القوات الخاصة المعروفة باسم "نيفي سيلز" إذا كن يستطعن اجتياز ستة أشهر من التدريب الشاق تحت الماء لتدمير حصون العدو الدفاعية على السواحل.

وذكرت البحرية أنها بصدد فتح كل الوظائف أمام النساء بحلول العام المقبل، لكن هذه هي المرة الأولى التي يُشار فيها إلى أن قوات النخبة "نيفي سيلز" تميل نحو قبول مرشحات من الجنس اللطيف.

وقوات البحرية الخاصة "نيفي سيلز" هي من نفذت أكثر العمليات خطورة، ومن بينها قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في مايو/أيار 2011 في باكستان.

غير أن قادة سلاح المارينز أبدوا من ناحيتهم مخاوف من السماح للنساء بالخدمة كجنود مشاة، ولهذا فإنهم ربما يسعون لاستثنائهن من خيار كهذا.

وتشير أسوشيتد برس إلى أنه حتى لو اعترض قادة المارينز فإنهم سيواجهون على الأرجح مقاومة من كبار المسؤولين بوزارتي البحرية والدفاع الذين يتطلعون لموقف موحد من قبل المؤسسة العسكرية بهذا الشأن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة