مسلحون يقتلون خمسة من عائلة واحدة بالجزائر   
الاثنين 14/6/1422 هـ - الموافق 3/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جثث أشخاص قتلوا بأيدي جماعة مسلحة في الجزائر (أرشيف)
لقي خمسة أشخاص من عائلة واحدة مصرعهم على أيدي مجموعة مسلحة في بلدة بوقائد القريبة من بلدة تسمسلت غربي الجزائر ليلة الأحد. وذكرت مصادر طبية في الجزائر أن المجموعة أطلقت النار على أفراد العائلة ثم ذبحتهم وأحرقت جثثهم داخل منازلهم.

وقال مسؤول في بلدة تسمسلت على بعد 260 كلم جنوبي غربي الجزائر العاصمة في اتصال هاتفي مع وكالة رويترز إن فتاة في الرابعة والعشرين من عمرها كانت قد خطفت بواسطة المسلحين وجدت الأحد على قيد الحياة على مسافة 15 كلم من بلدتها.

ويعتقد أن المسلحين تابعون لجماعة عنتر الزوابري التي تنشط في هذا الجزء من الجزائر.

وقتل 13 شخصا وخطفت فتاة في السادسة عشرة من عمرها في هجومين وقعا يوم الجمعة الماضي وأنحي باللائمة فيهما على جماعات مسلحة تقاتل لإقصاء الحكومة المدعومة من الجيش.

وارتفع عدد الذين لقوا حتفهم خلال العشرة أيام الأخيرة في الجزائر إلى خمسين شخصا. وقد تصاعد العنف في الفترة المذكورة وشهدت العاصمة الجزائر انفجار قنابل لأول مرة منذ عامين تقريبا.

وفي السياق ذاته ذكر مسؤولون أن بلاغا كاذبا عن وجود قنبلة في مطار العاصمة الجزائر أدى إلى إجلاء مسافرين وموظفين أمس الأحد. وأضاف المسؤولون أن العمل المعتاد استؤنف في المطار بعد نحو ساعة من الإنذار رغم تأخر بعض الرحلات.

وكانت السلطات المعنية قد أبطلت مفعول قنبلة محلية الصنع هي الثانية في غضون 24 ساعة عثر عليها في حقيبة بسوق شعبي في حي القبة بالعاصمة.

ويذكر أن العنف اندلع في الجزائر عام 1992 بعدما ألغت السلطات المدعومة من الجيش نتائج انتخابات حققت فيها جبهة الإنقاذ الإسلامي -المحظورة حاليا- تقدما واضحا. ومنذ ذلك الوقت قتل ما يزيد على 100 ألف شخص واعتبر الآلاف في عداد المفقودين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة