البحرية الروسية تودع آخر سبعة من بحارة كورسك   
السبت 9/1/1423 هـ - الموافق 23/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود روس يحملون نعش أحد أفراد طاقم الغواصة الروسية كورسك أثناء مراسم دفن ضحايا الغواصة في مدينة سان بطرسبرغ
شارك أهالي البحارة الروس الذين قضوا في حادث غرق الغواصة النووية كورسك في مراسم دفن آخر سبعة من أولئك البحارة في سان بطرسبرغ يوم أمس. كما شارك في المناسبة عدد من المسؤولين الروس الذين أشادوا بطاقم الغواصة.

وتم نقل مراسيم تأبين الضحايا عبر التلفزيون الوطني قبل أن يتم دفن العسكريين السبعة الذين كان من بينهم قائد الغواصة غينادي لياشين الذي تم دفنه في الأخير حسب تقاليد البحرية.

وألقيت كلمات الوداع من قبل أقارب العسكريين إضافة لكلمات قائد الأسطول الروسي الأدميرال فلاديمير كورويدوف الذي قال إن طاقم الغواصة وقائدها ضحوا بحياتهم من أجل إنقاذ أرواح الآلاف من الناس الذين يعيشون في شمالي روسيا والدول الإسكندنافية بالحيلولة دون وقوع انفجار في المفاعل النووي للغواصة.

وكان البحارة السبعة من ضمن 118 بحارا كانوا على متن الغواصة كورسك التي تعمل بالطاقة النووية والتي غرقت في ظروف غامضة في الثاني عشر من أغسطس/آب عام 2000.

وكانت الجثث قد انتشلت من الغواصة في عملية خاصة بدأت في نوفمبر/تشرين الثاني 2000. ولكن معظم الجثث انتشلت بعد رفع الغواصة من قاع المياه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي وتم وضعها في حوض جاف قرب مدينة مورمانسك الساحلية. وقد كلفت عملية انتشال الغواصة وجثث الضحايا الحكومة الروسية 70 مليون دولار.
وفي نهاية عمليات شاقة تم التعرف على جثث 115 من أصل 118 بحارا تم انتشالهم من الغواصة الغارقة.

وقال تقرير برلماني إن الوقود المستعمل في أحد الطوربيدات ربما يكون هو السبب في الكارثة التي حلت بالغواصة. إذ يعد نوعا رخيصا من الوقود لم يتم استخدامه من قبل الأساطيل الغربية لأكثر من أربعة عقود. ومن المقرر أن ينشر التقرير النهائي بشأن الحادث في النصف الثاني من هذا العام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة