الأمن يتصدر أجندة لقاءات المعلم ومقتل 19 عراقيا بهجمات   
الثلاثاء 1427/10/29 هـ - الموافق 21/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:53 (مكة المكرمة)، 21:53 (غرينتش)

المالكي أكد أنه كان يتوقع دعما أكبر من سوريا للعملية السياسية بالعراق (الفرنسية)

التقى وزير الخارجية السوري في اليوم الثاني الأخير من زيارته لبغداد كبار المسؤولين العراقيين، وبحث معهم العلاقات الثنائية والوضع الأمني والسياسي في العراق والدور السوري في هذا المجال.

فقد التقى وليد المعلم زعيم الائتلاف الشيعي في العراق عبد العزيز الحكيم ونائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي ورئيس الوزراء نوري المالكي، على أن يلتقي في وقت لاحق رئيس الجمهورية جلال الطالباني.

ودعا الحكيم في مؤتمر صحفي مشترك مع المعلم دول الجوار إلى تبادل من وصفهم بالمجرمين وإحكام مراقبة الحدود، معربا عن أمله في أن تساعد سوريا العراقيين لمواجهة من وصفهم بالإرهابيين.

ورد المعلم قائلا إن زيارته لبغداد مؤشر لدعم بلاده للعلمية السياسية في العراق، مشددا على أن هذه الزيارة ليست لإرضاء الولايات المتحدة أو أي طرف آخر بل للتعبير عن التضامن مع الشعب العراقي.

وقال المعلم بعد لقائه عبد المهدي إنه يؤيد وضع آلية للتعاون الأمني بين البلدين انطلاقا من توجهات الرئيس بشار الأسد الذي يعتبر أمن العراق من أمن سوريا.

وقبل ذلك التقى المعلم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين. وقال المالكي في بيان إنه كان يتوقع أن تتلقى العملية السياسية في بلاده دعما أكبر من سوريا، ودعا دول الجوار لحل مشاكلها مع واشنطن بعيدا عن العراق.

من جهة أخرى اتهم المالكي بعض نواب البرلمان والوزراء العراقيين بالارتباط بالمليشيات ومن سماهم الإرهابيين، لكنه لم يحدد أسماء المعنيين بذلك.

وقال المالكي في كلمة أمام قادة عسكريين عراقيين إن المشاكل التي يعاني منها العراق سياسية بالدرجة الأولى وليست أمنية، مؤكدا أنه من غير المقبول أن يكون هؤلاء سياسيون في النهار ومليشيا وإرهابيين وصداميين في الليل.

 الجنائز باتت مشهدا مألوفا في الشارع العراقي (رويترز)

نجاة مسؤولين
تصريحات المالكي تزامنت مع تساقط المزيد من القتلى والجرحى جراء استمرار العنف في العراق.

وفي أحدث تطور نجا نائب وزير الصحة العراقي حكيم الزاملي من محاولة اغتيال تعرض لها، وقتل فيها اثنان من حراسه في هجوم شنه مسلحون على موكبه في بغداد. وقالت الشرطة إن المسلحين لاذوا بالفرار دون أن تتمكن الشرطة من إيقافهم.

وقبل ذلك نجا وزير الدولة محمد العريبي -وهو شيعي من كتلة القائمة العراقية التي يترأسها إياد علاوي- من محاولة اغتيال تعرض لها صباح اليوم لدى مرور موكبه على الطريق السريع شرقي بغداد.

يأتي ذلك بعد يوم من اختطاف نائب وزير الصحة العراقي عمار الصفار على يد مسلحين اقتحموا منزله في شارع المغرب شمالي بغداد.

وفي تطور آخر اغتال مسلحون مجهولون الممثل الكوميدي العراقي وليد حسن عندما كان يقود سيارته في بغداد.

هجمات متفرقة
وفي بغداد أيضا قتل ثلاثة عراقيين وجرح خمسة آخرون بانفجار في سوق جميلة شرقي بغداد.

انفجار سوق جميلة ببغداد أوقع ثمانية قتلى وجرحى (الفرنسية)
وفي منطقة البتاوين وسط بغداد قتل مدني وأصيب أربعة من عناصر الشرطة بجروح في انفجار عبوة ناسفة أمام مطعم شعبي يرتاده عناصر الشرطة، كما قتل مدني وأصيب تسعة آخرون بجروح عندما سقطت ثلاث قذائف هاون على منزل في حي الصليخ شمال بغداد. وعثرت الشرطة العراقية على 25 جثة عليها آثار تعذيب وطلقات رصاص في بغداد والدجيل.

وفي الموصل شمالي العراق قتل ثلاثة جنود عراقيين وأصيب ثلاثة آخرون وشرطي بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت دورية للجيش والشرطة في منطقة البعاج شمال غرب المدينة.

وفي بعقوبة شمال شرق قتل مسلحون مجهولون خمسة عراقيين من بينهم مسؤول حماية المنشآت الصحية لمنطقة غرب بعقوبة وضابط برتبة عميد في الجيش المنحل.

وإلى الغرب من بغداد فرضت القوات الأميركية حظرا للتجوال على مدن حديثة والحقلانية وبروانة بعد هجوم بسيارة مفخخة استهدف دورية أميركية أمس.

وفي الرمادي قتل ثلاثة من الشرطة وجرح تسعة آخرون بينهم أربعة من الشرطة في انفجار سيارة مفخخة يقودها شخص استهدف نقطة تفتيش للشرطة.

من جهة أخرى قال الجيش الأميركي في بيان له إن اثنين من جنوده قتلا في هجومين منفصلين في بغداد والأنبار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة