إسرائيل ترفض مقترحا منسوبا للزهار بشأن حل الدولتين   
الجمعة 1427/3/9 هـ - الموافق 7/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:32 (مكة المكرمة)، 14:32 (غرينتش)

 الزهار أبدى استعداده للقاء الرباعية للتباحث بشأن مقترحه (الفرنسية-أرشيف)

رفضت إسرائيل المقترح المنسوب لوزير الخارجية الفلسطينية محمود الزهار والقاضي بإمكانية إجراء استفتاء شعبي حول مسألة الاعتراف بإسرائيل وتعايش دولتين كحل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، ووصفت المقترح بأنه لعب بالكلمات لا أكثر.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية مارك ريغيف إن على الحكومة التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن تتخلى أولا عن العنف وتعترف بإسرائيل وتلتزم باتفاقات السلام السابقة.

وتبنى رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق شمعون بيريز موقفا مماثلا، وقال إن مقترح الزهار يمثل لغة مزدوجة لأنه طلب من إسرائيل أن تقبل أولا بشروط حماس وبعدها يكون على استعداد لتنظيم الاستفتاء، مشيرا إلى أن ذلك يعني أن المقترح مفروض وليس محل مفاوضات.

وكان الزهار أبدى استعداد حكومته لبدء محادثات مع اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط حول اقتراح حل الدولتين واستيضاح معناه ومفهوم اللجنة عنه.

ونقلت صحيفة التايمز البريطانية عن الوزير الزهار أنه إذا كان الاقتراح بسيطا جدا وواضحا يلبي مطالب الفلسطينيين فبالإمكان اتخاذ قرار بشأنه، مشيرا إلى أنه إذا لم يكن كذلك يمكن حينئذ مناقشته في المجلس التشريعي وإجراء استفتاء شعبي حوله.

وأشار مسؤول فلسطيني طلب عدم الكشف عن اسمه إلى أن رئيس الوزراء اسماعيل هنية يعتزم تقديم مقترح بهذا الشأن إلى الرئيس محمود عباس عندما يلتقي به في وقت لاحق اليوم.

وفي السياق نفسه كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن حماس عرضت على إسرائيل مقترحا بإبرام هدنة طويلة الأمد مقابل وقف الجيش الإسرائيلي مهاجمة رجال المقاومة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

"
الحكومة الفلسطينية انتقدت القرار الأوروبي بوقف المعونة ووصفته بأنه شكل من أشكال الإبتزاز الذي لن يضر سوى الفلسطينيين
"

وقف المعونة
وفي تطور آخر أكدت المفوضية الأوروبية أنها أوقفت بشكل مؤقت مدفوعات المعونة للحكومة الفلسطينية انتظارا لقرار من وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين القادم بشأن المساعدات في المستقبل.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية إيما أودوين في مؤتمر صحفي في بروكسل إنه في الوقت الراهن ليس هناك أي مدفوعات إلى أو من خلال السلطة الفلسطينية، مشيرة إلى أنالمفوضية تتبنى سياسة أقصى درجات الحذر كي لا تحكم مسبقا على قرار الوزراء المرتقب في لوكسمبورغ.

وأضافت أن حماس لم تلب بعد شروط المجتمع الدولي بالاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف وقبول اتفاقات السلام المؤقتة السابقة.

وقد استنكرت الحكومة الفلسطينية القرار الأوروبي ووصفته بأنه شكل من أشكال الابتزاز الذي لن يضر سوى الشعب الفلسطيني.

وكان القيادي في حماس مشير المصري حث المفوضية على عدم تعليق المعونة، وقال إن ذلك سيكون صورة من صور العقاب الجماعي للفلسطينيين.

ودعا المصري أوروبا إلى اعتماد لغة الحوار دون وضع أي شروط مسبقة لأن وضع هذه الشروط لن يخدم استقرار المنطقة.

أسرة الشهيد وفا يعيش يلقون نظرة الوداع الأخيرة (الفرنسية)

شهيد بنابلس
يأتي ذلك في وقت شهدت الضفة الغربية وقطاع غزة المزيد من التدهور الأمني بسبب تصعيد قوات الاحتلال عملياتها هناك.

وفي أحدث خطوة أسقطت طائرات حربية إسرائيلية منشورات شمال غزة تطالب الفلسطينيين بالبقاء بعيدا عن مواقع إطلاق الصواريخ.

جاء ذلك بعد ساعات من شن الطيران الإسرائيلي أربع غارات على غزة، استهدفت مكتبا وجمعية تابعين لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في بيت لاهيا بشمال القطاع ومهبطا للمروحيات بمدينة غزة ردا على إطلاق نشطاء فلسطينيين ثلاثة صواريخ على إسرائيل.

وفي تطور آخر أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن شابا فلسطينيا استشهد وجرح خمسة آخرون برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء توغلها في مدينة نابلس بشمال الضفة الغربية. كما أفاد المراسل أن جنديين إسرائيليين جرحا في عملية التوغل.

وأوضحت مصادر طبية وأمنية فلسطينية أن وفا يعيش (24 عاما) أصيب بعدة رصاصات أدت إلى استشهاده، في حين أصيب عمه وثلاثة من أبنائه برصاص عناصر وحدة خاصة من قوات الاحتلال في نابلس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة