حلس: لا حل للأزمة الفلسطينية إلا بتدخل مصر والسعودية   
الأربعاء 1428/9/15 هـ - الموافق 26/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:06 (مكة المكرمة)، 0:06 (غرينتش)

 حلس أكد وجود اتصالات غير مباشرة لحل الأزمة الفلسطينية الداخلية (الجزيرة نت)

عوض الرجوب-الضفة الغربية

أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح والقيادي البارز في قطاع غزة  أحمد حلس (أبو ماهر) أنه لا أمل في حل الأزمة الفلسطينية الداخلية قريبا إلا بتدخل مباشر من الدول العربية خاصة المملكة العربية السعودية ومصر اللتين لهما نفوذ خاص في الساحة الفلسطينية.

ورغم نفيه وجود اتصالات مباشرة بينه وبين قادة حركة حماس، فإنه أكد في حوار هاتفي مع الجزيرة نت أن "هناك اتصالات غير مباشرة وجهودا تبذل"، مضيفا أن "القضايا الفلسطينية لا يمكن أن تحل إلا من خلال الحوار الذي لا بد أن تتهيأ له الظروف الطبيعية".

وحدة الشعب
وبخصوص موقفه من حكومة تسيير الأعمال التي يرأسها سلام فياض قال "هذه الحكومة شُكلت في إطار الرد على ما حدث في قطاع غزة، وبالتالي نحن لا نرى فيها حلا، وإنما نرى الحل في العودة إلى الشرعية الفلسطينية، ووجود حكومة فلسطينية واحدة متفق عليها تضع على رأس أولوياتها وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة المؤسسة الفلسطينية".

"
حلس شدد على ضرورة البحث عن وسائل جادة وحقيقية تعيد اللحمة الفلسطينية وتعيد وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة العدوان الحقيقي الذي تمثله إسرائيل
"
وشدد حلس على ضرورة البحث عن وسائل جادة وحقيقية تعيد اللحمة الفلسطينية وتعيد وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة العدوان الحقيقي الذي تمثله إسرائيل، مؤكدا ضرورة استخلاص العبر مما حدث وألا تكون الحالة الراهنة هي الصورة النهاية للوضع الفلسطيني.

وأقر بوجود مشاكل في عمل اللجنة العليا لحركة فتح في قطاع غزة. ورغم ترحيبه بقرار قيادة حركة فتح العودة إلى القطاع فإنه قال إن عودتهم لن تغير من الواقع شيئا لأنهم أصلا يعيشون خارجه.

وأوضح أن من أولويات حركته في المرحلة القادمة إعادة الثقة لأبناء الحركة في حركتهم، وإعادة بناء الأطر الحركية الرسمية حتى تتمكن من تطبيق البرامج التي تعتمدها، وأيضا استعادة علاقة الحركة بشعبها وجماهيرها.

وأكد أن الكثير من الممارسات والسلوكيات والاعتداءات والملاحقات جرت بحق قيادات الحركة في غزة ومؤسساتها، معربا عن رفضه لكل أشكال الاعتقال السياسي سواء كان في الضفة أو غزة، مطالبا بأن يكون في الضفة نموذج مختلف ومغاير لما يحدث في غزة "بدل أن نتسابق جميعا أينا الأكثر سوءا في التعامل مع القضايا الداخلية".

حلس أكد أن إسرائيل تعتبر جميع الفلسطينيين أعداءها (رويترز-أرشيف
وفيما إذا تحقق الأمن في غزة بعد سيطرة حماس قال "لا تستطيع حماس أن تقول إنها حققت ذلك، لأن المظهر الأمني الخادع نتيجة من نتائج الخوف والممارسات التي مورست على مدار الفترة الماضية".

كيان معاد
وفي تعقيبه على إعلان إسرائيل قطاع غزة كيانا معاديا، قال إن الاحتلال يريد بذلك أن يوصل رسالة وكأن غزة كيان معاد والضفة كيان صديق، موضحا أن الكيان الفلسطيني والشعب الفلسطيني والأرض الفلسطينية دائما كانوا كيانا معاديا لدى العدو وممارساته اليومية تثبت ذلك.

وشكك في إمكانية عقد مؤتمر الخريف الذي دعت إليه الولايات المتحدة الأميركية، كما شكك في أن يؤدي إلى نتائج إيجابية فيما لو عقد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة