الاتحاد الأوروبي يوافق على ضم تركيا للاتحاد الجمركي   
الاثنين 1426/5/7 هـ - الموافق 13/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:13 (مكة المكرمة)، 20:13 (غرينتش)
العلم التركي يعانق الأوروبي خارج مقر الاتحاد فهل ينتقل إلى داخله؟ (الفرنسية-أرشيف)
أقر الاتحاد الأوروبي بروتوكولا لضم تركيا للاتحاد الجمركي الأوروبي، في خطوة قد تساهم في تسهيل المفاوضات في أكتوبر/تشرين الأول المقبل حول انضمامها للاتحاد رغم العقبات التي برزت مؤخرا.
 
وقرر وزراء خارجية الاتحاد المجتمعون بلوكسمبورغ ضم أنقرة إلى الاتحاد الجمركي إلى جانب عشرة أعضاء جدد بالاتحاد ومنهم قبرص، ولكنه بالمقابل لم يتحدث صراحة عن تركيا وكرواتيا عند إشارته إلى أن قمة بروكسل هذا الأسبوع ستؤكد على بدء محادثات انضمام الدولتين للاتحاد الأوروبي.
 
وقالت مسودة البيان "المجلس يذكر بنتائج قمة 16 و17 ديسمبر/كانون الأول بشأن التوسعة ويذكر بضرورة تنفيذها بأسرع وقت ممكن".
 
يأتي ذلك فيما يبدو في محاولة لعدم إثارة الناخبين الأوروبيين، بعد أن كانت مسألة ضم تركيا سببا من أسباب رفض الناخبين الفرنسيين والهولنديين الدستور الأوروبي.
 
كما أن هذه الصياغة المقتضبة هدفت لرأب الخلافات بين مؤيدي التوسعة مثل بريطانيا التي كانت تريد ذكر الالتزامات بالاستمرار في التوسعة بالتفصيل، وبين دول مثل فرنسا التي سعت لإشارة عامة فقط.
 
وما إن توقع تركيا على الوثيقة -وهو ما قالت إنها ستفعله فور وصول النص النهائي من بروكسل– فإنها ستكون أوفت بجميع الشروط التي حددها زعماء الاتحاد لبدء محادثات ضمها.
 
استعداد تركي
من جانبها التزمت أنقرة بإحداث تغييرات عميقة "من الألف إلى الياء" لتتأهل بالكامل للانضمام للاتحاد الأوروبي مستقبلا.
 
وقال وزير الاقتصاد التركي علي باباجان في أعقاب لقاء بأنقرة مع رئيس أرباب العمل الفرنسيين لويس شفيتزر "سنقوم بمراجعة نظامنا برمته من الألف إلى الياء" موضحا أن بلاده تأمل في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي "لتصبح أكثر ديمقراطية ودولة قانون حقيقة".
 
وأضاف باباجان الذي عين بالآونة الأخيرة كبيرا للمفاوضين ليقود المناقشات مع الاتحاد الأوروبي إن تركيا "ستنتقل إلى مرحلة حاسمة من تحولها اعتبارا من الثالث من أكتوبر/ تشرين الأول" موعد بداية المفاوضات حول انضمامها إلى الاتحاد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة