بان يدعو لعودة المفاوضات   
السبت 1431/4/5 هـ - الموافق 20/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:43 (مكة المكرمة)، 13:43 (غرينتش)

بان كي مون (يسار) وسلام فياض عقدا مؤتمرا صحفيا برام الله (الجزيرة)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية للبدء قريبا في مفاوضات غير مباشرة تتلوها أخرى مباشرة، وقال "آن الأوان ليعيش الفلسطينيون والإسرائيليون جنبا إلى جنب بسلام".

وأضاف بان في مؤتمر صحفي في رام الله بالضفة الغربية مع رئيس حكومة تصريف الأعمال بالضفة الغربية سلام فياض "دورنا تشجيع هذه المحادثات التي ستبدأ قريبا حسب ما آمل، وهي ليست الهدف بل ينبغي أن تؤدي إلى مفاوضات مباشرة بين الطرفين".

وأشار إلى أن هذه المفاوضات يجب أن تنهي الاحتلال الإسرائيلي لأراضي 1967 وقضية القدس واللاجئين وغيرها من القضايا العالقة، داعيا كل الأطراف المعنية إلى أن "تتصرف بمسؤولية على الأرض".

وأكد الأمين العام الأممي أن اللجنة الرباعية الدولية المعنية بالسلام في الشرق الأوسط تدعم هذه المفاوضات غير المباشرة، وتدعم أيضا ما سماه "أجندة إنهاء الاستعداد والإعداد لدولة فلسطين".

وقف الاستيطان
واعتبر بان أن الاستيطان الإسرائيلي بالأراضي الفلسطينية المحتلة "غير شرعي ويجب أن يتوقف". وأضاف "نحن ملتزمون بالعمل سويا مع الشعب الفلسطيني ونقدم يد المساعدة لإنجاز المفاوضات وتسوية جميع القضايا الأساسية خلال 24 شهرا".

وأبدى قلقه من الوضع الذي يعيشه الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وقال إن "إطلاق سراحهم سيكون مبادرة جيدة" ووعد بحث إسرائيل على هذه الخطوة.

وأعلن بان أنه سيزور قطاع غزة لتأكيد تضامنه مع أهله، ودعا إسرائيل للسماح للأمم المتحدة بإعادة إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية على القطاع العام الماضي، داعيا إلى رفع الحصار الإسرائيلي المضروب على غزة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

ومن جهته قال فياض إنه نظم للأمين العام الأممي زيارة إلى المنطقة المسماة في الضفة بالمنطقة "جيم" ليطلع بنفسه "على الصعوبات الجمة التي نواجهنا في الضفة الغربية وتمنعنا من التطوير والتنمية".

وأكد أن 60% من مساحة الضفة تقع في هذه المنطقة، التي قال إنها منطقة عسكرية مغلقة ووصفها بأنها "سجن إسرائيلي" ويسكنها فقط سبعمائة ألف فلسطيني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة